

صور KT: وعد بركات
بالتعاون مع الهلال الأحمر الإماراتي، يُرسل متطوعو أستر 20,000 سلة غذائية لدعم عائلات غزة. وستُسلّم هذه المبادرة، التي تبلغ قيمتها 2.5 مليون درهم إماراتي، على دفعتين، تحتوي كل منهما على 10,000 سلة.
تم تجهيز الشحنة الأولى، التي تضم 10,000 حقيبة، وإرسالها. توحتوي كل حقيبة على 15 صنفًا غذائيًا أساسيًا، مثل الأرز والمعكرونة والتونة المعلبة والعدس ومسحوق الحليب وزيت الطهي والبسكويت. تكفي الحقيبة الواحدة لإعالة أسرة مكونة من ثلاثة إلى أربعة أفراد، لتصل إلى حوالي 30,000 شخص في كل شحنة.
تشمل المواد الأساسية الأخرى المعبأة في الطرود الشاي، وأرز بسمتي، والملح، والسكر، والحمص، وعصير الأناناس، واللحوم المعلبة، والفاصولياء الحمراء، وعلبًا فارغة للتخزين. تُشحن الشحنات عادةً من ميناء خليفة، ومن المتوقع أن تصل إلى غزة بنهاية أكتوبر. وستضم الشحنة الثانية العدد نفسه من الطرود والمستفيدين أيضًا.
شارك موظفو أستر، من أطباء وصيادلة وطاقم تمريض وفرق عمليات، في عملية التعبئة. وفي مستودع جليل كاش آند كاري، انضم اثنا عشر متطوعًا من أستر إلى جهودهم. وقال بهاراتا راج، أحد متطوعي أستر: "لقد كانت مشاركتي في تعبئة وتوزيع هذه الحصص الغذائية تجربةً مجزيةً للغاية".
عملنا بشكل وثيق مع الهلال الأحمر الإماراتي في المستودع، لضمان تعبئة كل حقيبة بعناية وجاهزيتها لدعم عائلات غزة. إن رؤية حجم هذه المبادرة، ومعرفة أنها ستساعد آلاف الأشخاص، يعزز الأثر الذي يمكن أن يُحدثه المتطوعون عندما نتكاتف لخدمة المحتاجين.
تُرسل الشحنات، التي يبلغ مجموعها حوالي 300 منصة نقالة، إلى مستودع الهلال الأحمر الإماراتي في مدينة دبي الصناعية. ومن هناك، سيعيد الهلال الأحمر الإماراتي تعبئة المواد في صناديقه الخاصة، ويدير عملية الشحن بتوجيه من وزارة الخارجية والجيش.
هذه ليست المبادرة الأولى من نوعها. فقد أطلق متطوعو أستر، بالتعاون مع الهلال الأحمر الإماراتي، خدمتين طبيتين متنقلتين لا تزالان تعملان في غزة. كما نُفذت مبادرات مماثلة في وقت سابق من هذا العام لدعم تركيا وسوريا، حيث تم التبرع بأدوية بقيمة مليوني درهم إماراتي، وإرسال 10,000 حقيبة تموين.
قال الدكتور آزاد موبن، مؤسس ورئيس مجلس إدارة أستر دي إم للرعاية الصحية: "في أستر نلتزم بالوقوف إلى جانب المحتاجين خلال الأزمات الإنسانية. واستجابةً للوضع في غزة، نعمل شخصيًا على ضمان وصول 20,000 سلة غذائية إلى العائلات التي تكافح لتلبية احتياجاتها الأساسية.
بالإضافة إلى توفير الإمدادات الأساسية، قمنا بنشر خدمتين طبيتين متنقلتين لتقديم الرعاية الصحية الأساسية للمتضررين. تعكس هذه المبادرة التزامنا الراسخ بتقديم الدعم والرعاية والإغاثة في الوقت المناسب للمجتمعات المنكوبة، وسنواصل دعم شعب غزة بكل ما أوتينا من قوة.