

أطلق خلف أحمد الحبتور رجل الأعمال الإماراتي مبادرة بارزة لدعم الشباب الإماراتي المقبلين على الزواج؛ حيث خصص 88 شقة سكنية في "برج الحبتور" للشباب المواطنين. وتتنوع الوحدات بين شقق مكونة من غرفة واحدة، وغرفتين، وثلاث غرف وصالة، وتهدف لتكون المسكن الأول للعائلات الجديدة لبدء حياتهم معاً.
وبموجب هذه المبادرة، تعهد الحبتور بتغطية ما يقرب من 70% من قيمة كل وحدة سكنية، بحيث يلتزم المستفيدون بدفع 30% فقط من القيمة. ويمكنهم سداد ذلك من خلال خطة دفع مرنة تمتد حتى خمس سنوات، وفقاً للشروط والأحكام المعمول بها. وتتجاوز القيمة الإجمالية للمبادرة 270 مليون درهم.
يأتي ذلك في الوقت الذي أطلقت فيه وزارة الأسرة برنامج "الأسرة أولاً" ضمن قمة الحكومات العالمية لهذا العام، بهدف جعل المساحات العامة والحضرية أكثر دعماً للأسر. وقد نفذت دولة الإمارات أكثر من 60 سياسة متعلقة بالأسرة بمشاركة أكثر من 20 جهة حكومية اتحادية ومحلية لتحديد الفجوات في مجالات مثل الإسكان، والرعاية الصحية، والتعليم، والتوظيف، والدعم الاجتماعي.
ووفقاً لوزيرة الأسرة الإماراتية، سناء بنت محمد سهيل، فإن الأسرة كانت دائماً أولوية في دولة الإمارات، ولكن يتم التعامل معها الآن باعتبارها "تحدياً وطنياً متعدد الأبعاد".
وأكد الحبتور أن المبادرة ليست مشروعاً عقارياً تجارياً، بل هي التزام إنساني واجتماعي عملي يهدف إلى إزالة أحد أهم العقبات التي يواجهها الشباب عند التفكير في الزواج. وشدد على أن دعم الشباب يجب أن يترجم إلى أفعال ملموسة تحدث فرقاً حقيقياً في حياتهم.
وتأتي هذه المبادرة استكمالاً لسلسلة من البرامج المجتمعية التي أطلقها الحبتور على مر السنين لدعم المواطنين الإماراتيين وتمكينهم من تكوين أسر مستقرة. وقد شملت هذه المبادرات دعم الموظفين الإماراتيين عند الزواج، وزيادة المساعدات عند ولادة الأطفال، والدعوة المستمرة للزواج وتكوين الأسرة، والمشاركة الفعالة في المناقشات الوطنية حول التحديات التي تواجه الشباب من خلال المبادرات والحوارات المجتمعية، بالإضافة إلى استضافة حفلات الزفاف الجماعية للشباب والشابات.
وأشار الحبتور إلى أن الاستثمار الحقيقي يكمن في الاستثمار في الإنسان، وأن تمكين الشباب من الزواج وبناء أسر مستقرة له أثر إيجابي طويل المدى على المجتمع والاقتصاد والأمن الاجتماعي.
كما دعا الحبتور مختلف الجهات المعنية للمساهمة في مبادرات عملية تعزز الاستقرار الأسري وتدعم مستقبل الوطن.