

لطيفة بنت محمد
وخلال جلسة حوارية في المنتدى الاقتصادي العالمي (دافوس) مساء الثلاثاء، أوضحت سموها أن دبي مدينة سابقة لعصرها، مبتكرة ومتقدمة، لكن شعب الإمارات في الوقت ذاته متمسك جداً بجذوره وثقافته وتقاليده.
وأضافت سموها خلال الحدث العالمي رفيع المستوى المنعقد في دافوس بسويسرا: "نحن نعيش تقاليدنا بشكل يومي؛ في ملبسنا، وفي طريقة تفاعلنا مع الناس، حيث نتمسك بقيم الضيافة والاحترام وحسن الخلق. وهذا ينعكس على المجتمع بأكمله وعلى جميع الثقافات والقصص المتنوعة التي تنشأ في دبي".
بصفتها موطناً لـ 195 ثقافة وخلفية مختلفة، أشارت سموالشيخة لطيفة إلى أن الجميع يمارسون ثقافاتهم وأديانهم ويتحدثون لغاتهم الخاصة، ومع ذلك يعيشون في مجتمع متماسك ومنفتح عليهم جميعاً.
ابقَ على اطلاع بآخر الأخبار. تابع KT على قنوات واتساب.
أكدت رئيسة هيئة دبي للثقافة أن نجاح دبي يعود إلى انفتاحها وتفاهم سكانها مع بعضهم البعض. وقالت: "نحن نؤمن بالانفتاح... لا ينبغي لنا التواصل بناءً على تشابهنا فحسب، بل يجب أن نحتفي باختلافاتنا أيضاً. لو عشنا في عالم يتشابه فيه الجميع في المظهر والحديث والأسلوب، لكان عالماً مملاً للغاية. جمال عالمنا يكمن في اختلافاتنا، وهذا أمر نحتاج للاحتفاء به".
وشددت على قيمة الاحترام، مشيرة إلى أنه ليس من المهم فقط احترام أبناء الثقافة الواحدة، بل احترام الثقافات الأخرى التي تتعايش مع الآخرين.
كما سلطت الشيخة لطيفة الضوء على أن القيادة في دبي صارمة جداً فيما يتعلق بتنفيذ الوعود، وقالت: "القيادة في دبي تحفزنا دائماً لنكون على أهبة الاستعداد للوفاء بوعودنا. في كل مرة نطلق فيها استراتيجية أو نتحدث عن مبادرة، نلتزم بذلك الوعد ويتعين علينا تنفيذه".
واختتمت سموها بالقول: "أي عمل نقوم به في دبي يجب أن يكون بالتنسيق مع أصحاب المصلحة. فعند إطلاق أي استراتيجية أو مبادرة، نتحدث أولاً مع الفئات التي نخدمها، نستمع لتحدياتهم وحلولهم، ونرصد الفجوات في القطاع، ثم نعمل معاً كفريق واحد".