

[ملاحظة المحرر: تابعوا مدونة خالية تايمز المباشرة وسط الضربات الإسرائيلية والأمريكية على إيران للاطلاع على آخر التطورات الإقليمية.]
مع تكيف العائلات في جميع أنحاء الإمارات مع فترة التعلم عن بُعد، كثفت وزارة تنمية المجتمع وهيئة أبوظبي للطفولة المبكرة جهودهما بتقديم إرشادات عملية للآباء، وحثهم على خلق حالة من الاستقرار في المنزل ودعم الرفاه العاطفي للأطفال.
أصدرت الوزارة وهيئة الطفولة المبكرة (ECA) أدلة إرشادية منفصلة، لكنها تشترك في رسالة موحدة: هدوء الوالدين واتباع نهج منظم هما المفتاح لمساعدة الأطفال على التكيف بنجاح.
تؤكد كلتا الجهتين على أهمية وجود روتين يومي يمكن التنبؤ به. ويُنصح الآباء بتحديد أوقات ثابتة للحصص الدراسية، والاستراحات، والواجبات المنزلية لمنح الأطفال شعوراً بالأمان وتحسين التركيز.
يجب دعم هذا الهيكل بتخصيص مساحة تعليمية هادئة، جيدة الإضاءة ومريحة، مع التأكد من شحن جميع الأجهزة وجاهزيتها. ولمكافحة إجهاد الشاشة، توصي هيئة الطفولة المبكرة بجدولة استراحات قصيرة وتشجيع الحركة الخفيفة بين الدروس.
نشرت هيئة أبوظبي للطفولة المبكرة منشوراً يذكر الآباء بأن الأطفال قد يشعرون بالتوتر حتى لو لم يفهموا الموقف بشكل كامل. وتنصح الهيئة مقدمي الرعاية بالآتي:
الاستماع بإنصات: الاستماع لأسئلة الأطفال والاعتراف بمشاعرهم (عدم تسفيه مخاوفهم).
تفسيرات بسيطة: تقديم شروحات مبسطة تتناسب مع أعمارهم حول ما يحدث.
حماية مساحة الطفل: الحد من تعرضهم للأخبار والاعتماد فقط على المصادر الرسمية.
رسائل الطمأنينة: تشجع الهيئة الآباء على طمأنة أطفالهم باستمرار بقول: "أنتم في أمان، نحن معكم، وسنعتني بكم جيداً".
ابقوا على اطلاع بآخر الأخبار. تابعوا خليج تايمز على قنوات واتساب.
أبرزت وزارة تنمية المجتمع ضرورة الحفاظ على تواصل مفتوح مع مدرسة الطفل من خلال التحقق بانتظام من الرسائل ومنصات التعلم. وبالنسبة للآباء العاملين، تقترح الهيئة التخطيط لعمليات "تفقد سريعة" خلال اليوم وتشجيع الأطفال الأكبر سناً على إدارة وقتهم بإشراف لطيف.
وتتفق الجهتان على أن التعلم عن بُعد هو إجراء مؤقت، وبالاستمرارية والدعم والطمأنينة، يمكن أن تمر هذه الفترة بسلاسة على العائلة بأكملها.