

طمأنت منافذ البيع بالتجزئة المستهلكين في الإمارات بوجود إمدادات وفيرة من المواد الغذائية والسلع الأخرى، وبالتالي لا داعي للذعر في الشراء.
أكد عدد من تجار التجزئة في دولة الإمارات العربية المتحدة مجدداً امتلاكهم إمدادات كافية لتلبية احتياجات الجمهور، وذلك وسط الاضطرابات الإقليمية المستمرة وإغلاق الأجواء. وقد شهد العديد منهم زيادة ملحوظة في الطلبات عبر الإنترنت ومبيعات السلع الأساسية.
وصرح يوسف علي موسليام، رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لمجموعة "لولو العالمية"، خلال مؤتمر صحفي مساء السبت قائلاً: "لن تكون هناك زيادة في الأسعار ولا نقص في الإمدادات. لدينا الخطة (أ) والخطة (ب) لضمان وجود إمدادات كافية في المستودعات لتلبية احتياجات الناس في الإمارات، بل ولدينا أيضاً خطة (ج) جاهزة للتنفيذ".
من جانبه، أفاد كمال فاشاني، نائب الرئيس التنفيذي ومدير مجموعة "آل مايا"، بأنهم شهدوا ارتفاعاً في الطلبات، وقال: "نشهد حالياً زيادة كبيرة في الطلب، بما في ذلك ارتفاع بنسبة 50% في الطلبات عبر الإنترنت، وزيادة في مبيعات السلع الأساسية مثل المياه والأرز والحليب والخضروات الطازجة واللحوم الطازجة".
وكانت وزارة الاقتصاد الإماراتية قد صرحت يوم السبت بأنها تمتلك احتياطيات استراتيجية من السلع الأساسية وهي "وفيرة وآمنة"، وحثت المواطنين والمقيمين على تجنب التخزين المفرط (الهلع الشرائي).
وأكد يوسف علي، الذي وصل إلى المؤتمر الصحفي بعد حضوره اجتماعاً اتحادياً لمناقشة الأمن الغذائي، أن الشركة مستعدة تماماً لتلبية احتياجات الجمهور.
وأضاف فاشاني أن فرق المشتريات والخدمات اللوجستية في الشركة تعمل على مدار الساعة مع الموردين المحليين والدوليين للحفاظ على تدفق مستمر للإمدادات واستعادة مستويات المخزون الطبيعية في أسرع وقت ممكن. وأوضح قائلاً: "لا يوجد انقطاع في سلسلة التوريد، ونحن نشجع العملاء على التسوق بمسؤولية وشراء الضروريات فقط لضمان وصول جميع أفراد المجتمع إلى السلع الأساسية".
وفي سياق متصل، طمأنت بعض خدمات التوصيل عبر الإنترنت عملاءها بأن الخدمات لن تنقطع. وكتبت شركة "كريم" في رسالة بريد إلكتروني وجهتها لعملائها: "فرقنا تعمل على مدار الساعة للتعامل مع التحديات اللوجستية وضمان استمرارنا في تقديم الخدمات الأساسية التي تعتمدون عليها".
وأضافت الشركة: "للحفاظ على سلامة (الكباتن) السائقين، نقوم بإدارة عملياتنا بعناية إضافية، مما قد يؤدي إلى اضطرابات بسيطة أو تأخيرات في المواعيد".