

الصور: مقدمة
قبل يومين من عيد الاتحاد الـ54، ستنطلق قافلة مكونة من 33 إماراتياً ومقيماً في رحلة على ظهور الإبل تستمر لمدة 21 يوماً وتغطي مسافة 1000 كيلومتر، لتأخذهم عميقاً في الصحراء وهم يجتازون الكثبان الرملية على ظهور "سفن الصحراء"، ويواجهون تحديات وتجارب جديدة تذكرهم بأسلوب حياة البدو القدماء
سيبدأ المشاركون رحلتهم مع بزوغ الفجر يوم الأحد (30 نوفمبر) من منطقة السلع في منطقة الظفرة، التي تقع على بُعد 350 كيلومتراً غرب أبوظبي و450 كيلومتراً عن دبي. وستسير القافلة عبر مسار مُعد مسبقاً، وسيتوقف الرحالة على الجمال للراحة في محطات تخييم جهزها مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث، الذي ينظم هذه الرحلة الصحراوية السنوية منذ عام 2014.
ستكون هذه السنة الأطول في تاريخ رحلة الإبل، حيث سيقطع المشاركون 1000 كيلومتر من الصحراء قبل أن يختتموا رحلتهم في 20 ديسمبر في القرية العالمية بدبي.
“رحلة الإبل السنوية هي رحلة استثنائية، واختبار للتحمل، وتجسيد للشجاعة الفردية والعمل الجماعي”، وفقاً لمركز حمدان بن محمد لإحياء التراث، مضيفاً أنها "أُطلقت في عام 2014 بمشاركة عدد من الإماراتيين الذين تحدّوا الكثبان الرملية، مقتفين أثر أجدادهم في الصحراء".
“إن نجاح النسخة الأولى مهد الطريق لمزيد من الطلب من المقيمين الذين قبلوا التحدي لإحياء أسلوب الحياة القديم في دولة الإمارات، لتصبح فعالية سنوية مرتقبة يشارك فيها عدد كبير من الرجال والنساء من مختلف الأعمار والجنسيات”، أضاف المركز.
يشارك هذا العام ما مجموعه 33 رحالاً تتراوح أعمارهم بين 16 و60 عاماً، ينتمون إلى 14 دولة وإقليماً، من بينها الصين، كولومبيا، إسبانيا، المملكة المتحدة، ألمانيا، هونغ كونغ، روسيا، باكستان، نيوزيلندا، كندا، النمسا، أيرلندا، إيطاليا، والإمارات العربية المتحدة.
وقد تم اختيارهم بعناية من بين مجموعة من المتقدمين الذين شاركوا في برنامج التدريب الذي نظمه المركز في مزرعة للجمال بدبي. بعضهم مبتدئون، وبعضهم من أصحاب الخبرة الذين سيقدمون الدعم للمبتدئين. وتضمن التدريب تعليم المشاركين كيفية ركوب الجمال وتعريفهم بأساليب الحياة في الصحراء.
أكبر المشاركين سناً هي مارجان فان برينك، 60 عاماً، من هولندا؛ بينما أصغرهم هي سارة شانجان، 16 عاماً، من الهند.
ويقود القافلة الرئيس التنفيذي لمركز حمدان بن محمد لإحياء التراث، سعادة عبدالله حمدان بن دلموك، الذي أعرب عن رضاه عن العدد الكبير والتنوع بين المشاركين، مؤكداً أن: “رحلة الإبل تعزز التراث الثقافي لدولة الإمارات وتجسد روح التسامح والصبر وروح الفريق الواحد.”