

بعد نحو أسبوعين من العثور على أم هندية وابنتها البالغة من العمر سنة وخمسة أشهر متوفيتين في شقتهما في إمارة الشارقة، تم ترحيل جثمان الأم إلى الهند فيما تم دفن الطفلة في إمارة دبي.
وذكر العامل الاجتماعي نِحاس هاشِم، المشارك في عملية ترحيل الجثمان، أن جثمان الأم تم نقله جواً إلى تريفاندروم، عاصمة ولاية كيرالا الهندية، مساء يوم الثلاثاء عبر رحلة تابعة لشركة "إير إنديا إكسبريس" التي غادرت من دبي في تمام الساعة 5:30 مساءً.
وأوضح هاشم أن الجثمان كان في ثلاجة حفظ الموتى منذ 9 يوليو الجاري، مشيرًا إلى أن والدة المتوفية، والتي وصلت إلى دولة الإمارات بتأشيرة زيارة لمرافقة جثمان ابنتها، رافقتها في الرحلة إلى الهند إلى جانب شقيق المتوفية الذي كان موجودًا في الدولة مسبقًا.
وسيتم استقبال جثمان السيدة في ولاية كيرالا من قبل ذويها لإقامة مراسم الدفن في مسقط رأسها هناك، بحسب تصريحات نفس المصدر.
من جهة أخرى، أشار العامل الاجتماعي إلى أنه تم حرق جثمان الطفلة في "مقبرة سونابور الجديدة" في إمارة دبي، وذلك بالتنسيق بينه وبين سلام بَبيناسيري، الرئيس التنفيذي لشركة خدمات ياب القانونية، وبدعم من القنصلية الهندية في دبي وجمعية الشارقة الهندية.
وقال هاشم: "رغم أن الإجراءات القانونية والإدارية استغرقت بعض الوقت، إلا أننا ممتنون أننا تمكنا من تقديم شكل من أشكال الراحة النفسية للعائلة المكلومة في لحظة قاسية كهذه".
تابع آخر الأخبار. تابع KT على قنوات واتساب.
وكانت الأم وابنتها قد وجدتا متوفيتين في شقتهما بمدينة الشارقة قبل أسبوعين. وذكرت التقارير أن الشرطة عثرت على رسالة مكتوبة بخط اليد في مكان الحادث. كما أقدمت والدة السيدة المتوفاة على تقديم بلاغ لدى مركز شرطة كاندورا في ولاية كيرالا ضد زوج ابنتها وعائلته، متهمة إياهم بإساءة المعاملة والعنف الأسري.
وأكد العامل الاجتماعي هاشم أن القنصلية الهندية في دبي قدمت دعمًا كاملاً للعائلة خلال هذه المحنة، وعملت عن كثب مع الفريق الاجتماعي والمستشارين القانونيين لتسريع إتمام الإجراءات الرسمية.