الصورة: وكالة فرانس برس

الصورة: وكالة فرانس برس

فاجعة الفيضانات: مقيم في الإمارات يخسر 200 ألف درهم بسبب كارثة باكستان

فقد المغتربون الاتصال بأحبائهم بسبب انقطاع الكهرباء وشبكات الهاتف المحمول
تاريخ النشر

قال بعض المغتربين الباكستانيين في الإمارات إنهم تكبدوا خسائر كبيرة في أعمالهم ومنازلهم - بلغت ملايين الروبيات - ولم يتمكن الكثير منهم من الوصول إلى أحبائهم بسبب انقطاع خدمة الاتصالات الناجمة عن الفيضانات المدمرة في باكستان.

وقال باكستانيون في الإمارات لصحيفة خليج تايمز إن آلاف المنازل تضررت بشدة، كما جرف العشرات من أفراد الأسر بسبب الفيضانات الناجمة عن الأمطار الغزيرة والامطار الغزيرة في مقاطعة خيبر باختونخوا.

ولقي ما يقرب من 400 شخص حتفهم جراء فيضانات واسعة النطاق هطلت على البلاد الواقعة في جنوب آسيا خلال الأيام الأخيرة نتيجة الأمطار الموسمية الغزيرة. وكانت مقاطعة خيبر بختونخوا الأكثر تضررًا.

قال سيف الرحمن غازي، المقيم في الإمارات العربية المتحدة، والمولود في منطقة بونر بإقليم خيبر بختونخوا: "تكبدتُ خسارة قدرها 15 مليون روبية (194,500 درهم) بعد تضرر محطة الوقود الخاصة بي. وشمل ذلك خسائر في البنزين والديزل، إذ غمرت المياه المحطة بأكملها خلال الأمطار الغزيرة".

ولحسن الحظ، لم تحدث أي خسائر في الأرواح بين أفراد عائلته المباشرة، وظل منزله آمنًا أثناء الكارثة.

لكن وقعت خسائر فادحة في الأرواح والممتلكات في القرى المجاورة. فقد نحو 45 شخصًا حياتهم أثناء حضورهم حفل زفاف. كانوا من أفراد عائلة واحدة. وقد تم انتشال 30 جثة حتى الآن، ولا يزال البحث جاريًا عن آخرين، كما قال خلال المقابلة.

وأضاف غازي أنه لم يتمكن من الاتصال بأقاربه وأصدقائه في القرية المجاورة بسبب انقطاع الكهرباء وشبكة الاتصالات منذ خمسة أيام.

وقال عبد الله مصطفى خان، المقيم في الإمارات منذ 20 عاماً، إن الطرق مغلقة لمدة يومين، مما يجعل الوصول إلى قريته مستحيلاً.

في قرية بيشنوي، تضرر ما يقرب من 90% من المنازل. تضرر أكثر من 4000 منزل بشدة في المنطقة والمناطق المحيطة بها. تتوالى أنباء الأضرار تدريجيًا مع إعادة تشغيل الشبكة. انقطعت الكهرباء وشبكة الهاتف المحمول في منطقتنا. لم أتمكن من التحدث إلى أصدقائي أو أقاربي منذ بدء هطول الأمطار الغزيرة. جرفت الفيضانات قرى بأكملها، بما في ذلك ست مدارس حكومية.

صرح عطا الرحمن، المتحدث باسم برنامج سرهد لدعم المناطق الريفية، بأنه تم توزيع 800 سلة غذائية على الأسر المتضررة من الفيضانات في بونر وسوات. كما تم إنشاء مخيم طبي مجاني لتقديم الرعاية الصحية، وخاصةً للأطفال والنساء في المنطقة.

وأضاف أن المنظمة غير الحكومية تقوم أيضًا بتوزيع مياه الشرب والبطانيات ومستلزمات النظافة وغيرها من الإمدادات الأساسية.

وأضاف "نحن أيضًا نقدم الأدوات للسكان حتى يتمكنوا من إزالة الطين من منازلهم ومتاجرهم بعد الفيضانات والبدء في العودة إلى الحياة الطبيعية".

وقال سيف الرحمن غازي، الذي يعمل أيضًا عاملًا اجتماعيًا في الإمارات وباكستان، إن إخوته وأخواته - وهم أطباء - أقاموا مخيمًا إغاثيًا لمساعدة ضحايا الفيضانات في المنطقة.

Khaleej Times - Arabic Edition
www.khaleejtimes.com