

رأس السنة في دولة الإمارات يعني الألعاب النارية، وتشكيلات طائرات الدرون المذهلة، وتحطيم الأرقام القياسية، مما يمنح السكان دخولاً تاريخياً إلى الفصل التالي من حياتهم. وفي قلب كل ذلك، يقف مبنى واحد - الأطول في العالم: برج خليفة.
في كل يوم 31 ديسمبر، ينتظر الملايين اللحظة التي يضيء فيها المعلم الأيقوني بعرض للألعاب النارية لا مثيل له، حيث لا يكون عرض كل عام مختلفاً فحسب، بل أكبر من العرض الذي سبقه.
وبينما يتجمع السكان بأعداد غفيرة في "داون تاون دبي"، ويتابع آخرون البث المباشر، يبذل العمال والفنيون خلف الكواليس كل ما في وسعهم لجعل عرض العام الجديد لا يُنسى.
تتضمن التحضيرات عملاً يدوياً ومهارة ودقة، وقبل كل شيء، تنسيقاً لضمان أن يبدأ أطول مبنى في العالم العد التنازلي للعام الجديد دون أي خطأ.
وقد شارك محمد العبار، مؤسس شركة إعمار العقارية التي طورت برج خليفة، مقطع فيديو لـ "أقوى تركيب إضاءة في العالم"، موجهاً الشكر لـ "جميع الفرق الفنية على جهودهم المتميزة".
شاهد الفيديو هنا:
يظهر الفيديو العمال وهم يتشبثون بواجهة البرج في الارتفاعات العالية، ويقومون بتركيب المعدات المطلوبة. وفي الوقت نفسه، يتولى آخرون الخبرة الفنية، ويتحكمون في التوقيت والمؤثرات.
وأجرى حساب "Scroll Dubaii" على وسائل التواصل الاجتماعي مقابلة مع اثنين من الأشخاص الذين يقفون وراء العرض. وقال "بايجو"، الشريك المؤسس لشركة "جونسون للخدمات الفنية"، وهي شركة تتخذ من دبي مقراً لها وقدمت الإضاءة لعرض العام الجديد: "بعد 6 أشهر من التحضير، يرفع العد التنازلي ضربات قلوبنا؛ يجب أن يعمل كل شيء في وقته تماماً عند الثانية 11:59:99".
وكشف الشخص الآخر في المقابلة أن "المبنى يحتوي على ما يقرب من 250 وحدة إضاءة و70 جهاز ليزر".
وبينما كانوا يعملون معاً، ارتفعت المياه (النافورات) في انسجام تام، ووجهت أشعة الليزر نحو عام 2026 بينما استمتع المشاهدون المذهولون بهذا المشهد العظيم.