

تصدرت أبوظبي مرة أخرى قائمة أكثر مدن العالم أماناً، محققةً هذا الإنجاز للعام العاشر على التوالي منذ عام 2017، وفقاً لما ذكره مكتب أبوظبي الإعلامي يوم السبت (17 يناير).1
ويأتي هذا التصنيف من "نمبيو" (Numbeo)، وهي منصة إحصائية عالمية ترصد مستويات الأمان وجودة الحياة وتكلفة المعيشة.2 وكان قد تم تصنيف أبوظبي أيضاً كأكثر مدينة أماناً في العالم في العام الماضي، متفوقة على 382 مدينة حول العالم، لتواصل بذلك سجلها الحافل بالتميز المستمر في مجال أمن المدن.3
هذا الاعتراف لا يُعد مفاجأة كبيرة نظراً للجاذبية المستمرة التي تتمتع بها دولة الإمارات بين السكان والوافدين؛ حيث أعرب واحد من كل خمسة وافدين — أي بنسبة 19% — عن رغبتهم في البقاء في الإمارات بصفة دائمة، مستشهدين بجودة الحياة المرتفعة، والأمن، والأمان، وسهولة الاستقرار كأسباب رئيسية. وكشف استطلاع "Expat Insider 2025" الذي أصدرته مؤسسة "InterNations" في 2 سبتمبر 2025 أن 18% من الوافدين يخططون للبقاء في الدولة في المستقبل المنظور، بينما لا يزال 39% غير محددين لخططهم طويلة المدى.
ابقَ على اطلاع بآخر الأخبار. تابع KT على قنوات واتساب.
وأرجع اللواء أحمد سيف بن زيتون المهيري، القائد العام لشرطة أبوظبي، هذا الإنجاز إلى الرؤية الحكيمة والدعم المستمر من رئيس الدولة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، فضلاً عن الجهود المخلصة لمنتسبي الشرطة.
كما أكد أن النموذج الأمني في أبوظبي يجمع بين اليقظة على مدار الساعة، والاستراتيجيات الاستباقية المتقدمة، والتكنولوجيا الحديثة، والذكاء الاصطناعي، إلى جانب المشاركة المجتمعية القوية، وهو ما يشكل الركيزة الأساسية لمجتمع آمن ومستقر.
وأوضح أن الاستراتيجية تتبع نهجاً متكاملاً يركز على تطوير المهارات البشرية، وتعزيز الشراكات المؤسسية، وتمكين المجتمع من خلال التوعية والمشاركة. كما تتضمن الاستثمار المستمر في التقنيات الحديثة والأنظمة الذكية لدعم اتخاذ القرار، وتعزيز السلامة العامة، وتقديم أعلى مستويات الثقة والطمأنينة للمجتمع.
من جانبه، أضاف اللواء الشيخ محمد بن طحنون آل نهيان، مدير عام شرطة أبوظبي، أن هذا التصنيف يعكس التزاماً أوسع بالأمن البشري كحجر زاوية للتنمية المستدامة. وقال إن ذلك ساعد في خلق بيئة ليست آمنة فحسب، بل وجاذبة أيضاً للعيش والعمل والاستثمار، مما يجعل أبوظبي مرجعاً عالمياً في أمن المدن وجودة الحياة.