

تتوقع العديد من الفنادق في الإمارات مستويات إشغال شبه كاملة في عطلة نهاية الأسبوع الطويلة القادمة. وتفضل معظم العائلات التي تبحث عن "إجازة داخلية" (staycation) حزم الإقامة الشاملة لقضاء عطلاتهم القصيرة.
وقال أنورا ماثاي، مدير المبادرات الجديدة في "فلورا هوسبيتاليتي" الإمارات والهند: "من المتوقع أن تحافظ فنادق المدينة على إشغال يتراوح بين 85-90%، بينما من المرجح أن تكون العقارات الشاطئية والمطلة على الواجهة البحرية والمنتجعات شبه ممتلئة، لتصل إلى 98-100% إشغالاً".
أعلنت الإمارات عن عطلة مدفوعة الأجر لموظفي القطاعين العام والخاص يوم الجمعة، 5 سبتمبر، بمناسبة المولد النبوي الشريف، مما يعني أن معظم الموظفين والطلاب سيحصلون على عطلة نهاية أسبوع طويلة من ثلاثة أيام.
وفقاً لـ "أنورا"، تشهد عطلات نهاية الأسبوع الطويلة تقليدياً طلباً أعلى على العقارات الشاطئية والمطلة على الواجهة البحرية والمنتجعات، بينما تكون فنادق المدينة عادةً أكثر هدوءاً. "ومع ذلك، في هذه المرة، تتمتع فنادق المدينة أيضاً بحجوزات صحية، مدفوعة بشكل أساسي بالحركة القوية من أسواق أفريقيا والهند".
وأضاف أن التوجهات تختلف وفقاً لموقع الفندق. "في فنادقنا في المدينة، يختار النزلاء حزم إقامة بسيطة تشمل الغرفة والإفطار". "من ناحية أخرى، في العقارات الشاطئية والمطلة على الواجهة البحرية والمنتجعات، فإن الطلب كبير على الحزم الشاملة كلياً التي تغطي الإقامة والوجبات والمشروبات".
واتفق معه كاميرون ماكنيللي، المدير العام لفندق "إنتركونتيننتال رأس الخيمة منتجع وسبا ميناء العرب"، وقال: "تشهد حزمنا الشاملة كلياً ونصف الإقامة اهتماماً كبيراً، خاصة من العائلات التي تقدر سهولة وجود كل شيء معتنى به". "وفي الوقت نفسه، يختار الأزواج والمجموعات الأصغر حجماً تجارب استرخاء أكثر خصوصية، مثل الإقامة في فيلات مع مسابح خاصة أو تجارب طعام منسقة".
وأضاف أنهم يتوقعون "العمل بقدرة عالية جداً" طوال العطلة، مدفوعين بكل من "المقيمين الذين يقضون إجازات داخلية من جميع أنحاء الإمارات والزوار الدوليين" الذين يبحثون عن إقامة في منتجع.
بينما تتوافد العديد من العائلات على الفنادق لقضاء الإجازات الداخلية، يختار آخرون البقاء في المنزل. بالنسبة لأولئك الذين ينحدرون من ولاية كيرالا بجنوب الهند، ستكون عطلة نهاية الأسبوع الطويلة فرصة للاحتفال بمهرجان الحصاد "أونام"، الذي يصادف يوم الجمعة، 5 سبتمبر. وقالت مانجو سريكومار، المقيمة في دبي، إنها تتطلع للاحتفال بالمهرجان مع عائلتها بأكملها بعد سنوات عديدة.
وقالت: "كلا ولديّ يعملان، ولا يحصلان على يوم عطلة في 'أونام'. هذا العام، ولأنها عطلة رسمية، سنتمكن من الاحتفال معاً بعد أكثر من خمس سنوات. سأدعو أصدقائي وبعض الأقارب الموجودين هنا في دبي ويبحثون عن وظيفة لتناول طعام الغداء في منزلي".
إحدى أبرز سمات المهرجان هي مأدبة نباتية بالكامل، تسمى "أوناساديا"، والتي تقدم أكثر من 30 نوعاً من الكاري على ورقة موز إلى جانب الأرز. وتقوم العديد من العائلات بطهي هذه الوجبات في المنزل، بينما يختار آخرون تناول الطعام في المطاعم.