

الظروف الجوية القاسية جعلت الهبوط النهائي صعبًا
اضطرت رحلة طيران الإمارات المتجهة من دبي إلى نيوكاسل إلى إعلان حالة طوارئ في الجو في 27 يناير، وتم تحويل مسارها للهبوط في مطار إدنبرة.
مع اقتراب الرحلة EK35 من شمال إنجلترا، واجهت "ظروفًا جوية" قاسية جلبتها عاصفة تشاندرا، بما في ذلك الأمطار الغزيرة والضباب والرياح المتقاطعة التي تصل سرعتها إلى 60 ميلاً في الساعة. جعلت هذه الظروف الجوية القاسية الهبوط النهائي صعبًا، حيث عمل الطيارون على تثبيت الطائرة.
“تؤكد طيران الإمارات أن الظروف الجوية السيئة في 27 يناير أدت إلى تحويل مسار الرحلة EK035 من دبي إلى نيوكاسل، والتي تم إعادة توجيهها إلى إدنبرة،” حسبما صرحت الشركة لـ الخليج تايمز. غادرت الرحلة دبي الساعة 13:53 بالتوقيت المحلي، وبدلاً من الوصول إلى نيوكاسل في موعدها المحدد الساعة 11:20 صباحًا، هبطت الرحلة EK035 بسلام في مطار إدنبرة.
حلقت طائرة بوينغ 777 فوق نيوكاسل وسندرلاند قبل أن يقوم الطيار بتفعيل بروتوكول طوارئ يُعرف باسم إشارة 7700، وفقًا لبيانات تتبع الرحلات من Flightradar24.
اعتذرت طيران الإمارات عن الإزعاج الذي حدث وقالت: "سلامة ركابنا وطاقمنا هي الأهم ولن يتم المساس بها."
تشير البيانات من منصة مراقبة الرحلات إلى أن الرحلة EK035 حاولت الهبوط في مطار نيوكاسل ولكنها نفذت محاولتي إقلاع وهبوط فاشلتين (go-arounds) — وهي مناورة يقوم فيها الطيارون بإلغاء محاولة الهبوط، والعودة للدوران، ومحاولة أخرى.
'إشارة 7700' هو مصطلح طيران يستخدم عندما يعلن الطيار حالة طوارئ عامة لإبلاغ مراقبة الحركة الجوية بأن طائرته في مشكلة خطيرة.
الطائرات مجهزة بجهاز إرسال واستقبال (ترانسبوندر)، وهو جهاز يتواصل مع رادار مراقبة الحركة الجوية (ATC). يرسل جهاز الإرسال والاستقبال رمزًا رباعي الأرقام (7700) — يسمى “إشارة” — يحدد الطائرة.
عندما يضبط الطيار جهاز الإرسال والاستقبال على 7700، فإنه ينبه على الفور جميع مراقبي الحركة الجوية القريبين إلى أن الطائرة في مشكلة خطيرة وتحتاج إلى معالجة ذات أولوية. كما ينبه فرق الطوارئ على الأرض للاستعداد، حتى يتمكن الجميع من الاستجابة بسرعة إذا لزم الأمر.