"أردنا أن نلعب بالدمى الشريرة": الطفلة موزة تنجو من حروق خطيرة بسبب تقليد تحدٍ على الإنترنت

ما بدأ كمحاولة مرحة لإعادة تقليد خدعة شاهدتها على الإنترنت انتهى بمأساة في عيد ميلادها السابع
الطفلة موزة

الطفلة موزة

تاريخ النشر

ما بدأ كمحاولة مرحة لإعادة تقليد خدعة شاهدتها على الإنترنت انتهى بمأساة للطفلة موزة كاسب في عيد ميلادها السابع. فقد تعرضت الطفلة، التي تعيش في رأس الخيمة، لحروق خطيرة من صدرها حتى بطنها بعدما اشتعل فستانها أثناء تجربة كانت تقوم بها مع أبناء عمومتها.

وقالت والدتها أم موزة: "لقد شاهدوا مقطع فيديو على وسائل التواصل الاجتماعي يتصاعد فيه اللهب من عيون الدمى، فأحضروا دمية وأرادوا إشعالها بالنار". وأضافت موزة بحماس: "كنا نريد أن نلعب لعبة الدمى الشريرة".

وأوضحت الأم: "كانت موزة ترتدي "الكندورة المخوّرة" (الجلابية التقليدية المزينة بالخرز والزخارف)، وهي تشتعل بسرعة. وعندما اشتعلت ركضت إلى الخارج بدلاً من القدوم إلينا، وزاد لهيب الشمس في منتصف النهار الأمر سوءاً".

تابع آخر الأخبار. تابع KT على قنوات واتساب.

وقع الحادث في الرابع والعشرين من أبريل، وهو نفس اليوم الذي أتمّت فيه موزة عامها السابع. وتابعت الأم: "لقد سمع الجميع صراخها. وكان شقيقها يقود السيارة عائداً إلى المنزل ورآها والكندورة مشتعلة بالكامل، فمزقها عنها على الفور ونقلها مسرعاً إلى المستشفى".

وقد نُقلت موزة بالإسعاف من مستشفى خليفة التخصصي في رأس الخيمة إلى مستشفى الشيخ شخبوط الطبي في أبوظبي. وذكرت والدتها: "كانت تبكي بشدة طوال الساعتين، لكن ما إن وصلنا هناك حتى هدأت. وقد أدخلونا فوراً إلى غرفة وبدأوا العلاج. كان صدرها حتى أعلى السرة، والكتفان والظهر وحتى جزء من شعرها كلها متضررة".

في مركز الحروق بالمستشفى، خضعت موزة لعدة أسابيع من الإجراءات الطبية المتقدمة، بما في ذلك علاج بمصفوفة حيوية مؤقتة (BTM) وزراعة ترقيع بتقنية "ميك". وقالت والدتها: "بقينا هنا 66 يوماً. كان الأمر جديداً تماماً علي، لم أكن أعرف شيئاً عن طرق علاج الحروق. لكن الفريق الطبي شرح لنا كل خطوة، واستخدم أدوات وأساليب لتجنب فرض ألم إضافي عليها".

ورغم المحنة، تكيفت موزة بسرعة. وقالت والدتها: "لقد كونت العديد من الصداقات، وتبادلت الهدايا، وكانت تُحفّز الأطفال على اللعب. كما قررت أنها تريد أن تصبح أخصائية علاج طبيعي".

واليوم، عادت موزة إلى مدرستها، تمشي وتلعب مثل بقية الأطفال وتشارك قصتها. وقالت والدتها: "الآن لم يعد هناك ألم. وأخبرنا الأطباء أن آثار الحروق ستتعافى مع الوقت". وأضافت الطفلة البالغة من العمر سبع سنوات: "أصبحت أشعر بخوف قليل من اللهب الآن. ولن ألعب بالنار مرة أخرى".

موصى به

No stories found.
Khaleej Times - Arabic Edition
www.khaleejtimes.com