

تتوقف عند إشارة مرور، وفجأة تتحول الإشارة إلى اللون الأخضر. هل هذا حظ سعيد؟ في الواقع، هي تقنية ذكية. تعد أجهزة استشعار الحلقات الاستقرائية من أكثر أنظمة الكشف عن المركبات شيوعًا المستخدمة "لاستشعار" وجود السيارات عند تقاطع الطرق.
ربما لاحظ السائقون اليقظون في الإمارات أخاديد مستطيلة محفورة في الطريق قبل الخط الأبيض مباشرة عند الإشارة. هذه ليست مشكلة في أعمال الطرق، بل هي جزء من الآلية التي تُفعّل أجهزة الاستشعار الذكية المثبتة عند إشارات المرور في جميع أنحاء الإمارات.
قالت آن جورج، المقيمة في دبي والتي تقود سيارتها منذ ما يقرب من 20 عامًا: "كان سائق دراجة نارية للتوصيل هو أول من أراني كيف يعمل النظام. كنا عالقين عند إشارة لفترة بدت أطول من المعتاد. لم تكن هناك أي حركة مرور أخرى في تلك الساعة المتأخرة، فقط أنا وسائق التوصيل أمامي، ومع ذلك لم تتحول الإشارة إلى اللون الأخضر."
ثم، كما قالت، حدث شيء غريب. "بدأ سائق الدراجة النارية يسير بدراجته إلى الحارة المجاورة، بينما أشار لي بالتقدم وأخذ مكانه. أوضح أن هناك أجهزة استشعار عند الإشارة ربما لم تتعرف على دراجته، ولكنها ستتعرف على سيارة. وبالفعل، بمجرد أن تقدمت، تحولت الإشارة إلى اللون الأخضر."
تابع آخر الأخبار. تابع KT على قنوات واتساب.
الحلقة الاستقرائية هي بشكل أساسي ملف سلكي مدفون في الطريق يكتشف وجود الأجسام المعدنية الكبيرة (مثل السيارات أو الشاحنات) التي تمر فوقه أو تتوقف فوقه.
يتصل الملف السلكي بوحدة كشف قريبة، ويحمل تيارًا كهربائيًا ينشئ مجالًا مغناطيسيًا. عندما تتوقف سيارة فوق الحلقة، فإنها تعطل المجال المغناطيسي وتنبه نظام إشارة المرور بوجود مركبة.
شاهد هذا الفيديو من RTA لمعرفة كيفية عمله:
في أبوظبي، قامت هيئة الطرق والمواصلات (RTA) بتركيب آلاف الحلقات الاستقرائية عند التقاطعات كجزء من أنظمة المرور التكيفية. يوجد أكثر من 4000 جهاز استشعار حلقة استقرائية قيد التشغيل في جزيرة أبوظبي الرئيسية.
تسعى دبي إلى ترقية 100 تقاطع رئيسي إلى "تقاطعات ذكية" بحلول عام 2026، باستخدام أجهزة استشعار - بما في ذلك الحلقات الاستقرائية - جنبًا إلى جنب مع الذكاء الاصطناعي والمراقبة المرورية في الوقت الفعلي لتعديل توقيت الإشارة وتحسين التدفق.
شاهد هذا الفيديو من هيئة الطرق والمواصلات لترى كيف يعمل النظام:
أداء موثوق في الطقس القاسي: على عكس الأنظمة القائمة على الكاميرا، لا تتأثر الحلقات الاستقرائية بالرمال، أو الحرارة، أو الوهج.
البساطة والفعالية من حيث التكلفة: بمجرد تركيبها، تتطلب صيانة قليلة وهي أقل عرضة للفشل من أنظمة الذكاء الاصطناعي المرئية المعقدة.
تقنية مثبتة: مثالية للكشف القائم على الحارات وعندما تختلف أحجام حركة المرور على مدار اليوم.
أحيانًا، تكون المركبات صغيرة جدًا أو قد لا تحتوي على كتلة معدنية كافية لتشغيل جهاز الاستشعار. بعض المركبات الأحدث ذات الهيكل السفلي المصنوع من البلاستيك أو ألياف الكربون قد تقلل أيضًا من الاضطراب المغناطيسي.
نصيحة: حاول وضع سيارتك مباشرة فوق خطوط الحلقة.
كما أن الحلقة تكتشف المركبات فقط ضمن نطاق جهاز الاستشعار - عادة بضعة أقدام قبل خط التوقف. إذا توقفت بعيدًا جدًا خلف الحلقة أو تجاوزتها، فقد لا يسجلك جهاز الاستشعار.