

تصارع إعلامية هندية، حامل في أسبوعها الرابع والثلاثين، للتعافي من إصابات تهدد حياتها بعد أن صدمتها سيارة فرت من مكان الحادث في وقت متأخر من ليلة الأربعاء (7 يناير) في منطقة "أرجان"، وذلك بينما تمكن الأطباء من إنقاذ جنينها، وفقاً لما ذكره زوجها.
ولا تزال السيدة، البالغة من العمر 30 عاماً، في وحدة العناية المركزة.
وقع الحادث في حوالي الساعة 11:30 مساءً بينما كانت السيدة وزوجها يتنزهان سيراً على الأقدام بالقرب من منزلهما، القريب من "سنترال بارك" في منطقة أرجان بدبي لاند. وقال الزوجان إن سيارة دخلت شارعاً باتجاه واحد من الجانب المعاكس (عكس السير)، ثم رجعت إلى الخلف بشكل مفاجئ، واصطدمت بهما قبل أن تنطلق مسرعة وتلوذ بالفرار.
وقالت السيدة لصحيفة خليج تايمز عبر رسالة نصية من سريرها بالمستشفى: "كنت أبصق دماً في الشارع. فكي متأثر جداً، وبالكاد أستطيع الكلام".
ابقَ على اطلاع بآخر الأخبار. تابع "كي تي" على قنوات واتساب.
ووفقاً للتقارير الطبية التي اطلعت عليها "خليج تايمز"، فقد تعرضت السيدة لإصابة في الجانب الأيمن من الجمجمة، وإصابات خطيرة في الورك، وأضرار في الأعضاء الداخلية تطلبت استئصال جزء من الكبد والطحال، وجروح في كلتا الركبتين، وكسر في المرفق الأيسر، وخلع في الكتف الأيسر، وإصابات في البطن تطلبت خياطة جراحية، بالإضافة إلى أضرار في الأسنان والفك.
وقالت: "أشعر بضعف شديد وهذا الطفل بداخلي وهناك من فعل هذا بي"، مضيفة أنها تأمل في تقديم الجاني للعدالة.
وقد أثارت رسالة السيدة، التي شاركتها في وقت سابق على مجموعة "واتساب" لدعم الإعلاميين والعلاقات العامة في الإمارات، موجة عارمة من القلق وتمنيات الشفاء العاجل من زملائها الصحفيين ومحترفي الاتصال.
وباستعادة تفاصيل الحادث، قال زوجها لصحيفة خليج تايمز إنه أصيب في جانبه الأيسر عندما رجعت السيارة للخلف، بينما تلقت زوجته قوة الصدمة الكبرى.
وقال الزوج: "رأيتها تُقذف عدة أمتار في الهواء. ظننت أنها فارقت الحياة هي وجنيني الذي لم يولد بعد".
وأوضح الزوج أن الحادث وقع بسرعة كبيرة ولم يتمكن من تذكر رقم لوحة المركبة، مضيفاً أنها بدت وكأنها سيارة من طراز "سيدان". وأشار إلى أن طواقم الشرطة والإسعاف وصلت في غضون دقائق وبدأت العلاج الطارئ في الموقع، مؤكداً: "بقاءهما على قيد الحياة ليس أقل من معجزة".
وقالت العائلة إنه تم تقديم بلاغ للشرطة، وإن شرطة دبي تحقق في القضية وتعمل على تعقب سائق السيارة الهارب.
تواصلت "خليج تايمز" مع المستشفى، الذي أفاد بأنه لا يمكنه مشاركة المزيد من التفاصيل بخلاف المعلومات التي أعلنتها العائلة بالفعل. وكان بانتظار تعليق من السلطات المحلية وقت النشر. ويتم حجب أسماء السيدة وزوجها بناءً على طلب العائلة لحماية خصوصيتهم.
وقال الزوج عن السائق: "آمل أن يتم القبض عليه".
وبموجب قانون دولة الإمارات، يعد ترك مكان الحادث جريمة جنائية يمكن أن تؤدي إلى السجن والغرامة وسحب رخصة القيادة. وفي العام الماضي، أمرت سلطات دبي بالقبض على سائق متهم بالفرار من مكان الحادث بعد التسبب في إصابة خطيرة في واقعة دهس وفرار. ووفقاً لنيابة السير والمرور في دبي، فشل السائق في التوقف أو تقديم المساعدة للضحية.