نظام المرور الذكي من شرطة دبي في اليوم الثاني من النسخة الخامسة والأربعين من جيتكس جلوبال في دبي، 14 أكتوبر 2025.
تعمل شرطة دبي على تكثيف جهودها لجعل الطرق أكثر أمانًا من خلال تدابير مصممة للحد من الحوادث المرورية، وتحسين سلوك السائقين، وحماية جميع مستخدمي الطريق.
وفقًا للشرطة، شملت المبادرات الجديدة لتحسين السلامة على الطرق أنظمة رقمية متقدمة، وشراكات استراتيجية، وحملات توعية.
كما طورت الإدارة مشاريع، مثل غرفة العمليات الذكية، وسجلت 20 عملًا فكريًا متعلقًا بالقيادة الآمنة والسلامة على الطرق. واستعرض الفريق عبد الله خليفة المري، القائد العام لشرطة دبي، هذه المبادرات خلال زيارة للإدارة العامة للمرور، يرافقه كبار الضباط.
تعمل شرطة دبي على تطوير العديد من المشاريع الرئيسية لتعزيز إدارة الحركة المرورية والسلامة. وتشمل هذه المشاريع نظامًا ذكيًا موحدًا للتعامل بكفاءة مع المخالفات المرورية، ومشروع "وصل" الذي يربط أنظمة المرور مع الشركاء المحليين، ومنصة رقمية جديدة للمخالفات مقترنة بنظام لمراقبة سلوك السائق، و"المنطقة 56"، وهي بيئة رقمية شاملة مصممة لدعم جميع جوانب العمليات المرورية.
مع وصول عدد سكان دبي إلى 8.55 مليون نسمة في عام 2024، يظل الازدحام المروري تحديًا كبيرًا. في العام الماضي، توفي 157 شخصًا في حوادث، كان سببها الرئيسي الانحراف المفاجئ، وعدم ترك مسافة أمان كافية، والإهمال، والتوقف على الطرق، وقطع الإشارة الحمراء. وتستمر الدوريات وحملات التوعية في الحد من الحوادث، حيث وصلت إلى أكثر من 20 مليون شخص رقميًا، وسجل محتوى وسائل التواصل الاجتماعي وحده 1.8 مليار مشاهدة.
كما قامت شرطة دبي بتفعيل التكامل الإلكتروني مع أنظمة المرور في دول مجلس التعاون الخليجي. وقد سهل هذا تبادل المعلومات ومعالجة المخالفات المرورية بين دولة الإمارات والدول المجاورة. وأدت الحملات المستهدفة إلى زيادة المخالفات المسجلة بين سائقي الدراجات النارية لخدمة التوصيل بنسبة 19.4 في المائة في عام 2024، لتصل إلى 27,353 مخالفة.
تستعد الإدارة للتحديات التي يفرضها النمو السكاني، وزيادة حركة المركبات، والسيارات ذاتية القيادة، بما يتماشى مع رؤية شرطة دبي لعام 2033 لتحقيق صفر وفيات على الطرق.
وأشاد الفريق المري بإنجازات الإدارة العامة للمرور، مشيرًا إلى أن شرطة دبي تظل ملتزمة بتحسين السلامة على الطرق من خلال التخطيط الذكي، والشراكات القوية، والتقنيات الحديثة، وحملات التوعية المستمرة. كما أثنى على تفاني الضباط والموظفين، واصفاً إياهم بأنهم أساس التميز في عمل شرطة المرور.