شرطة دبي تحبط محاولة لتهريب المخدرات بقيمة 4.4 مليون درهم

تمكنت السلطات من ضبط المخدرات مخزنة في شقة بدبي وموقع ثانوي بإمارة مجاورة
الصورة: شرطة دبي

الصورة: شرطة دبي

تاريخ النشر

نجحت شرطة دبي في الإطاحة بعصابة مكوّنة من ثلاثة أفراد أثناء محاولتهم تهريب 89,760 قرص كبتاغون جرى إخفاؤها بحرفية داخل أزرار الملابس.

وبلغ وزن الأقراص المضبوطة 18.93 كيلوغراماً، وتُقدَّر قيمتها السوقية بحوالي 4.4 مليون درهم، وتمت مصادرتها قبل أن يتم تهريبها إلى الخارج. وأوضحت السلطات أن المخدرات كانت مخزنة داخل شقة في دبي، إضافة إلى موقع آخر في إحدى الإمارات المجاورة.

ووفقاً لشرطة دبي، فإن المشتبه فيهم — وهم شخصان من جنسية عربية وثالث من جنسية آسيوية  كانوا يخططون لتهريب الأقراص إلى دولة مجاورة بتوجيه من زعيم العصابة المتواجد في الخارج.

فور ورود المعلومات، شُكِّلت قوة مهام متخصصة، حيث خضعت تحركات المشتبه فيهم ومركباتهم ومساكنهم لرقابة مكثفة على مدار الساعة. وبمجرد اكتمال الأدلة، داهمت الفرق الأمنية المواقع التي وُجدت فيها الأقراص المخدرة، مخفية بطريقة متقنة داخل أزرار الملابس، وهي حيلة اعتمدت عليها العصابة للاعتقاد بأنها ستفلت من الرقابة الأمنية.

وأكّدت السلطات أن العملية نجحت في إحباط تهريب المخدرات قبل خروجها من الدولة. 

وقد أُطلِق على هذه المهمة الأمنية اسم «الأزرار السامة»، ونُفّذت بالتنسيق الوثيق مع المديرية العامة لمكافحة المخدرات في المملكة العربية السعودية.

وشددت شرطة دبي على أهمية التعاون الدولي في مثل هذه القضايا، مؤكدة أن هذا يعكس حرص القيادة الإماراتية على مكافحة الجريمة المنظمة العابرة للحدود.

ما هو الكبتاجون؟

الكبتاجون منبه قوي ومُسبب للإدمان، طُوِّر في ستينيات القرن الماضي من قِبَل شركة الأدوية الألمانية "ديغوسا فارما جروب". وسُوِّق كعلاج لحالات مثل اضطراب نقص الانتباه، والنوم القهري، وكمنشط عام للجهاز العصبي المركزي.

تحتوي أقراص الكبتاجون على فينيتيلين، وهو مركب صناعي ينتمي إلى عائلة الأمفيتامينات. يعمل فينيتيلين على تحفيز الجهاز العصبي، مما يزيد من اليقظة والطاقة.

وفي عام 1986، وُضِعت مادة الفينيثيلين ضمن الجدول الثاني للمواد الخاضعة للرقابة الدولية بموجب اتفاقية الأمم المتحدة للمؤثرات العقلية لعام 1971، ما دفع معظم الدول إلى إيقاف إنتاج الكبتاغون. وفي عام 2011 أكدت الهيئة الدولية لمراقبة المخدرات أن أي دولة لم تعد تنتج الفينيثيلين بشكل قانوني منذ عام 2009، وأن الكبتاغون بات يُتداول بشكل شبه كامل في الأسواق غير المشروعة.

بعد توقف الإنتاج الرسمي للكبتاجون، هُرِّبت بعض الكميات المتبقية من أوروبا الشرقية، وخاصةً من بلغاريا، إلى الشرق الأوسط، وفقًا لقناة الجزيرة . وبحلول التسعينيات وأوائل الألفية الثانية، بدأ تصنيع أقراص الكبتاجون المزيفة في بلغاريا.

موصى به

No stories found.
Khaleej Times - Arabic Edition
www.khaleejtimes.com