

أعلنت القيادة العامة لشرطة الشارقة، اليوم الخميس 25 سبتمبر، إلقاء القبض على مطلوبين بالجرائم المالية وتسليمهم للسلطات النيبالية والأوزبكية.
وجاءت عملية التسليم بعد نشر نشرات حمراء من قبل الإنتربول بحق الشخصين المعنيين.
وبالتعاون مع وزارة الداخلية، ألقت الشرطة القبض على شخص مطلوب لدى السلطات الأوزبكية، وآخر لدى السلطات النيبالية، لتورطهما في قضايا احتيال.
وأكدت الشرطة في بيانها أن عملية التسليم تمت وفق الأطر القانونية والقضائية المعتمدة.
وأصدر وزير العدل قرار التسليم في إطار "حرص دولة الإمارات على مكافحة جرائم الاحتيال وتعزيز التعاون الدولي وضمان عدم هروب المطلوبين من العدالة".
وقد صدر قرار التسليم عن وزير العدل، في إطار "حرص دولة الإمارات على مكافحة جرائم الاحتيال، وتعزيز التعاون الدولي وضمان عدم إفلات المطلوبين من العدالة".
وهذه ليست المرة الأولى التي تسلّم فيها الإمارات أشخاصًا مطلوبين، أو تفكك شبكات إجرامية تنشط عبر حدود دول أخرى وداخل الدولة، فمنذ أيام قليلة، سلمت الإمارات رجلًا مطلوبًا بتهم الاحتيال وغسل الأموال وقيادة عصابة إجرامية إلى فرنسا.
وفي الوقت نفسه، سلمت البلاد في أغسطس/آب اثنين من الهاربين الدوليين إلى فرنسا وبلجيكا، بعد أن أصدرت الإنتربول نشرات حمراء بحقهما.
وقبل ذلك بأيام، تم إلقاء القبض على مشتبه به بارز من الصين وتسليمه، إثر إدارته شبكة إجرامية منظَّمة.
وكان المشتبه به يُعتبر "من أكثر الأشخاص المطلوبين لدى السلطات الصينية"، وقد أُلقي القبض عليه في دبي بموجب نشرة حمراء صادرة عن منظمة الشرطة الجنائية الدولية (الإنتربول).
وفي يوليو من هذا العام، ألقت شرطة الشارقة القبض على رجل استخدم زوجته وأطفاله كغطاء لــتهريب مخدرات دولي في عملية أمنية كبرى.
وشهدت العملية جزءًا من حملة موسَّعة أسفرت عن تفكيك شبكة إجرامية دولية كانت تهرّب المخدرات من كندا وإسبانيا إلى الإمارات.