

لقد تجاوز سحر عيد الميلاد حدود كوكب الأرض!
أمضى علماء الفلك في دولة الإمارات العربية المتحدة 35 ساعة، على مدار شهر كامل، لالتقاط صورة فريدة تضم أجراماً سماوية متعددة، أحدها هو "عنقود شجرة عيد الميلاد".
إذا كنت قد رأيت أشجار عيد الميلاد هنا على الأرض، فستتمكن من تخيل شكل هذه المعجزة في الفضاء. يتخذ "عنقود شجرة عيد الميلاد" شكلاً يشبه تماماً رمز الفرح والعطاء، وقد رُصد مع "سديم المخروط"، ويُعرفان معاً بالرمز الفلكي NGC 2264.
تقع هذه العجائب على بُعد 2300 سنة ضوئية، مما يعني أننا نرى الضوء الذي غادر هذه الأجرام في عام 275 قبل الميلاد، والذي وصل إلينا الآن فقط.
ولم تكن هاتان المعجزتان الفلكيتين هما الوحيدتين اللتين رصدهما الخبراء؛ فبالقرب منهما يوجد جرمان آخران: "عنقود ندفة الثلج" و"سديم فراء الثعلب".
ألقِ نظرة على الصور المذهلة التي تم التقاطها في سماء الليل قبيل عيد الميلاد.
أولاً، ألقِ نظرة فاحصة على "عنقود شجرة عيد الميلاد" و"سديم المخروط". وجدير بالذكر أن اللونين الأحمر والوردي هما نتيجة لتأين غاز الهيدروجين، بينما ينتج اللون الأزرق عن تأين غاز الأكسجين.
شجرة عيد الميلاد وسديم المخروط
ألقِ نظرة أخرى على العنقود بدون العلامات التوضيحية:
كما يمكن رؤية العديد من السدم المظلمة كبقع سوداء، وهي سحب من الغاز والغبار تحجب الضوء من خلفها.
كيفية التقاط الصور:
استخدم علماء الفلك تلسكوباً كاسراً بقطر 108 ملم، وكاميرا ملونة، ومرشحاً (فلتر) للتلوث الضوئي. كما أمضى الخبراء إجمالي وقت تصوير بلغ 35 ساعة، تتكون من 421 لقطة تعريض، مدة كل منها 5 دقائق.
فريق الخبراء في موقع المرصد:
التصوير: محمد عودة
معالجة الصور: هيثم حمدي
فريق المرصد: أسامة غنام، أنس محمد، خلفان النعيمي.