

محمد الشريف
تضمن دولة الإمارات العربية المتحدة إيصال المساعدات الإنسانية إلى المحتاجين في غزة عبر جميع الوسائل المتاحة: البر، والبحر، والجو، مع تصدُّر عمليات الإنزال الجوي الجهود في المناطق التي يصعب الوصول إليها.
وأكد مسؤول إماراتي لـ "خليج تايمز" أن الإمارات لا تكتفي بإرسال المساعدات فحسب، بل نفذت مبادرات قائمة على الاحتياجات الفعلية في غزة كجزء من عملية "الفارس الشهم 3"، على الرغم من التحديات التي تواجهها المنطقة.
نظراً للعمليات العسكرية المستمرة في غزة، فإن بعض المناطق بحاجة ماسة للمساعدات ولكن يصعب الوصول إليها. لذلك، تم استخدام عملية "طيور الخير" كوسيلة لإيصال المساعدات إلى هذه المناطق، حيث يتم إسقاط الإمدادات مباشرة في الأماكن التي يحتاجها السكان.2 يتم تحديد مواقع الإنزال من قبل متطوعين داخل فلسطين يقومون بتقييم وتحديد المناطق الأكثر ضعفاً.
وفي مقابلة مع "خليج تايمز"، أشار محمد الشريف، المتحدث الرسمي باسم عملية "الفارس الشهم 3"، إلى أن: "هذه العملية هي الأكثر تحدياً على الإطلاق، حيث تم تنفيذها في منطقة حرب نشطة. ولكن من خلال التنسيق والتعاون والتدابير اللازمة، حافظنا على هذه المهمة لنحو عامين." وأضاف: "توصل الإمارات المساعدات براً وبحراً وجواً، باستخدام الطائرات والشاحنات والسفن وحتى عمليات الإنزال الجوي للوصول إلى المناطق التي يصعب الوصول إليها."
وأوضح الشريف أنه "كلما أمكن، يتم الحصول على المساعدات محلياً: إذا لزم الأمر، تقوم الفرق داخل غزة بشراء الإمدادات العاجلة مباشرة من الأسواق المحلية لضمان حصول الفلسطينيين على احتياجاتهم على الفور."
تابع آخر الأخبار. تابع KT على قنوات واتساب.
اعتمدت الإمارات على قنوات متعددة لضمان توصيل آمن وفعال للمساعدات:
الجو: نُشرت أكثر من 680 رحلة شحن جوي لنقل إمدادات الإغاثة العاجلة.
البر: نقلت أكثر من 7,000 شاحنة المساعدات عبر غزة.
البحر: نقلت كل سفينة أكثر من 7,000 طن من إمدادات الإغاثة.
الإنزال الجوي: نُفذت تحت عملية "طيور الخير" للوصول إلى المناطق صعبة المنال.3
تواصل الإمارات تقديم دعم إنساني غير مسبوق من خلال عملية "الفارس الشهم 3"، التي بدأت في 5 نوفمبر 2023، لمساعدة العائلات الفلسطينية في قطاع غزة. ساهمت الإمارات بـ من إجمالي المساعدات الدولية لغزة، بقيمة بلغت 1.7 مليار دولار. وقد كانت هذه العملية، التي نُفذت وسط نزاع مسلح وقيود شديدة على الموارد، شريان حياة لآلاف الأشخاص.
من الطائرات التي تحمل حليب الأطفال إلى السفن الكبيرة التي تنقل الإمدادات الغذائية، ومن محطات تحلية المياه إلى المستشفيات الميدانية، أظهرت الإمارات أن مساعدتها ليست إغاثة مؤقتة، بل جزء من شبكة إنسانية شاملة. وتُسلط العملية الضوء على استجابة الدولة السريعة، والمساعدة المتنوعة، وتعبئة الشراكات المؤسسية والمتطوعين للوصول إلى الأكثر احتياجاً، حتى في أصعب الظروف الإنسانية والعسكرية.
أكد الشريف أن التدخلات الإنسانية الإماراتية في جميع أنحاء العالم تتميز بالسرعة والفعالية. "من لحظة إصدار الأمر، تقلع الطائرة، ويتم نشر الفرق الطبية. وهذا يعكس استجابة الإمارات السريعة والفعالة."