شاشات تحت السيطرة.. "آباء الإمارات" بين التفاؤل بالأمان الرقمي وتحدياتِ التطبيق

تهدف اللوائح الجديدة إلى خلق بيئة رقمية أكثر أمانًا للأطفال من خلال فرض قيود مناسبة للعمر وتصفية المحتوى
مراهقة تستخدم هاتفها في غرفتها

مراهقة تستخدم هاتفها في غرفتها

تاريخ النشر

عندما أعلنت الإمارات عن خطط لتنظيم تدريجي لوصول الأطفال إلى وسائل التواصل الاجتماعي، أثار ذلك مشاعر متباينة بين الآباء. شعر الكثيرون بالارتياح، آملين في شاشات أكثر أمانًا، بينما قلق آخرون بشأن طبقة أخرى من التعقيد الرقمي في تعليم أطفالهم.

تهدف اللوائح الجديدة إلى خلق بيئة رقمية أكثر أمانًا للأطفال من خلال فرض قيود مناسبة للعمر وتصفية المحتوى على منصات التواصل الاجتماعي.

رحب العديد من الآباء بذلك كدرع ضروري ضد المخاطر عبر الإنترنت ودعموا تدخل الحكومة. يرى عبد الله من الشارقة، وهو أب لطفل واحد، أن القواعد الجديدة تطور إيجابي. “قرار ناجح يصب في مصلحة أطفالنا،” قال.

ابق على اطلاع بآخر الأخبار. تابع KT على قنوات واتساب.

“تنظيم استخدام منصات التواصل الاجتماعي وربط الوصول بالعمر خطوة مهمة لحماية الأطفال، وتعزيز السلامة الرقمية، والحد من الإدمان والمحتوى الضار. كأب، أشعر بمزيد من الاطمئنان مع وجود ضوابط واضحة ومسؤولية مشتركة بين الأسرة والمدرسة والمنصات.”

تعتقد روضة مصبح من أبوظبي، وهي أم لأربعة أطفال، أن اللوائح ستمكن الآباء والمعلمين على حد سواء. “سيكون للقرار تأثير فعال في دعم الآباء والمدارس لوضع ضوابط وحدود لاستخدام الذكاء الاصطناعي ومنصات التواصل الاجتماعي،” أشارت.

ومع ذلك، أشارت أيضًا إلى ضغوط التكنولوجيا في التعليم: “العدد الكبير من التطبيقات المستخدمة في المدارس يضع ضغطًا إضافيًا على الطلاب والعائلات، مما يخلق تحديات جديدة. توحيد المناهج الدراسية سيبسط الأمور للطلاب والآباء، حيث ستكون الخطط الدراسية أوضح.”

دعوة للعودة إلى الأساسيات

بالنسبة لبعض الآباء، تعكس اللوائح الجديدة رغبة أوسع في العودة إلى الأشكال التقليدية للتعلم والترفيه.

قالت خولة أهلي، “أشجع العودة إلى الكتب وتقليل استخدام المنصات الذكية. لقد أصبح الأطفال مدمنين على الشاشات والوضع خارج عن السيطرة. يجب على الطفل أن يلعب ويستكشف ويبدع ويتخيل بدلاً من الجلوس أمام هذه الشاشات لساعات. هذا أمر محزن.”

يشارك عبد الله سيف العويس المهيري من رأس الخيمة هذا الرأي، مؤكداً على أهمية التعليم الشامل الذي لا يعتمد بشكل مفرط على التكنولوجيا.

“القانون جيد،” صرح. “أتمنى أن يدرس أي شخص يتخذ قرارًا الأمر من جميع الجوانب، إيجابياته وسلبياته، قبل البدء في التنفيذ. دعونا نترك الشاشات والآلات الحاسبة. أطالب بالعودة إلى استخدام الكتب. أما المنصات والأجهزة الذكية، فيجب أن نتركها حتى بداية المرحلة الثانوية.”

بينما لاقت اللوائح الجديدة ترحيبًا واسعًا، لا تزال هناك تساؤلات حول كيفية تطبيقها. يرغب الآباء في فهم كيفية فرض القيود العمرية والدور الذي ستلعبه المدارس في هذا المشهد الرقمي الجديد.

الإمارات تدرس قواعد تدريجية لحماية الأطفال على وسائل التواصل الاجتماعي هل أنت والد في الإمارات؟ لديك الآن واجب قانوني للإشراف على الحياة الرقمية لأطفالك قانون السلامة الرقمية للأطفال في الإمارات: ما الذي يتغير بالفعل للعائلات والمراهقين ومنصات التكنولوجيا

موصى به

No stories found.
Khaleej Times - Arabic Edition
www.khaleejtimes.com