"سوق الليل" برأس الخيمة يستقطب آلاف الزوار بالطعام والحرف

هناك شيء للجميع في السوق: الحرف اليدوية، الطعام الشهي في الشوارع، والحلويات الكلاسيكية
الصورة: عزة آل علي

الصورة: عزة آل علي

تاريخ النشر

جذب أحدث معلم سياحي في رأس الخيمة الزوار مساء الجمعة حيث رحب سوق الليل في رأس الخيمة بأمواج من الزوار المتحمسين لاستكشاف مزيجه المتنوع من الطعام والحرف اليدوية والترفيه العائلي.

كان هناك شيء للجميع في السوق: الحرف اليدوية، الطعام الشهي في الشوارع، والحلويات الكلاسيكية. كانت بعض أكشاك الطعام مزدحمة بالطوابير الطويلة، واستمتعت العائلات بوجبات ساخنة معًا. كان الأطفال متحمسين للحلويات والأنشطة الممتعة، بينما تفقد الكبار المنتجات الإبداعية من الأعمال المحلية، التي انضمت العديد منها إلى الحدث لأول مرة.

أقيم السوق في ساحة مركز معارض رأس الخيمة، وسرعان ما امتلأ بالعديد من العائلات ورواد الأعمال الشباب والمتسوقين الفضوليين الذين جذبهم الجو الحيوي وصفوف أكثر من ٨٠ كشكًا.

ابق على اطلاع بأحدث الأخبار. تابع الخليج تايمز على قنوات واتساب.

انطلق الحدث يوم الجمعة، ١٤ نوفمبر، وسيستمر كل عطلة نهاية أسبوع من الجمعة إلى الأحد، من الساعة ٤:٣٠ مساءً حتى ١٠:٣٠ مساءً، حيث أعلن المنظمون أن أكثر من ١٠،٠٠٠ شخص حضروا خلال عطلة نهاية الأسبوع الأولى، بما في ذلك السكان والزوار من خارج الإمارة.

من بين زوار المساء كانت كاترينا ألفاريز، مقيمة في رأس الخيمة من الفلبين، التي حضرت السوق مع عائلتها. وصفت الحدث بأنه نزهة منعشة في عطلة نهاية الأسبوع، خاصة مع الطقس البارد الذي بدأ. قالت: "الجو رائع الليلة".

قالت: "خيارات الطعام مثيرة للإعجاب حقًا، والأسعار معقولة جدًا، خاصة للعائلات. يمكنك الاستمتاع بوجبة لطيفة دون إنفاق الكثير." كما أعربت كاترينا عن تقديرها لرؤية نكهات من ثقافتها الفلبينية ممثلة، مما أضاف لمسة من الوطن إلى تجربة الطهي في المساء.

كان هناك شابان إماراتيان يلفتان الأنظار في السوق، حيث عرضا بفخر علاماتهما التجارية المحلية جنبًا إلى جنب وجذبا الحشود بإبداعهما وروح المبادرة.

مريم جاسم، مالكة كُنست، معروفة بقطعها اليدوية المصنوعة من الراتنج والشموع. بدأت عملها خلال سنوات الدراسة، مدفوعة برغبة في الاستقلال وجعل عائلتها فخورة بها.

رغم مواجهة تحديات مبكرة، بما في ذلك توقف إبداعي لمدة عامين، عادت هذا العام بشغف متجدد. توازن بين دراستها وحرفتها، وتنتج الآن قطعة أو اثنتين في اليوم، حسب جدولها وإلهامها. مشاركتها في سوق رأس الخيمة الليلي كانت ذات معنى خاص، حيث أشارت إلى التشجيع الدافئ الذي تلقته من الزوار، خاصة الفتيات الصغيرات، الملهمات بقدرتها على إدارة المدرسة والعمل. قالت: "إذا كنت تحب العمل التجاري، حتى في سن صغيرة، فابدأ فيه".

مشاركة الكشك مع ابنة عمها، مريم راشد الشميلي، مالكة باستيل فايب، كانت أول مشاركة عامة لها منذ إطلاق عملها في الحلويات قبل ثلاث سنوات. سابقًا، كان توازن المدرسة والجامعة يجعل من الصعب عليها حضور المعارض. قالت: "الآن بعد أن استقرت في الجامعة، أشعر أخيرًا بالاستعداد لاتخاذ هذه الخطوة الأولى في رحلتي".

تكاملت أبناء العمومة بشكل مثالي في السوق. بينما ركزت الشميلي على الكوكيز والبراونيز والمعجنات الأخرى، ساعدها شقيقها في إعداد التيراميسو، الذي تم تقديمه حصريًا في الحدث. جذبت الشوكولاتة الساخنة والكوكيز والحلويات الأخرى بسرعة انتباه العائلات والزوار، مما جذب الحشود المتحمسة لتجربة العروض الجديدة. أضافت الشميلي: "الدعم من عائلتنا والزوار جعل من الممكن لنا عرض عملنا". وقالت: "يشعرني بالسعادة أن أرى الناس يستمتعون بما أنشأناه".

جمال راشد حمدون، مالك راجوه هوني، جذب الزوار بمنتجاته من العسل الإماراتي، بما في ذلك عسل السدر والسمر والمانغروف. تميز نوع المانغروف بطعمه الغني والمالح قليلاً وانخفاض السكر الطبيعي، مما جعله شائعًا بشكل خاص بين الزوار الدوليين.

قام حمدون أيضًا بتجربة خلطات العسل التي تحتوي على الصمغ العربي والشمندر والماشا، والتي لاقت استحسان الزوار. يتميز كشكه بتغليف على شكل هدايا وعروض تفاعلية للخلايا توضح عملية إنتاج العسل، مما يجذب الكبار والأطفال. أوضح حمدون: "هذا مثالي للأشخاص الذين يريدون رؤية كيفية صنع العسل عن قرب".

قال: "من الخلية إلى المستهلك، نظهر جميع المراحل حتى يفهم الزوار العناية والجهد وراء كل جرة". عملية الإنتاج موسمية وتتطلب شهورًا من الاهتمام الدقيق. أضاف: "اعتمادًا على الموسم، يمكن أن يستغرق الأمر من ثلاثة إلى أربعة أشهر من البداية إلى النهاية. تحتاج النحل إلى رعاية مستمرة، والبيئة والتوقيت مهمان للغاية".

أكد محمد علي مصبح النعيمي، رئيس غرفة تجارة وصناعة رأس الخيمة، على تركيز السوق على دعم المجتمع. وأوضح لصحيفة الخليج تايمز أن الحدث تم إنشاؤه ليعمل كل عطلة نهاية أسبوع، مما يوفر منصة للمشاريع الصغيرة والمتوسطة، والطلاب، والمنتجين من المنزل، ورواد الأعمال الطموحين الذين قد لا يكون لديهم تراخيص تجارية أو متاجر بعد. وقال: "هذا يسمح لهم باختبار أفكارهم، وتلقي الملاحظات، وتنمية قاعدة العملاء".

الإمارات: إعادة افتتاح سوق قديم في بلدة تجارية تاريخية ليصبح شارع الفن في رأس الخيمة الإمارات: صنع العطور ومشاهدة نبضات قلب الزوار تتحول إلى ضوء في هذا المهرجان في العين

موصى به

No stories found.
Khaleej Times - Arabic Edition
www.khaleejtimes.com