

تحولت سماء مدينة العين إلى مشهد مفعم بالحيوية، حيث تم إطلاق 70,000 بالون صديق للبيئة خلال فعالية احتفالية في "وينتر لاند العين" بالقرب من استاد هزاع بن زايد، مما استقطب العائلات والأطفال لقضاء أمسية مليئة بالألوان والبهجة.
قال مؤيد، المدير الإداري للفعالية، إن الفكرة وراء الإطلاق كانت مدفوعة بالرغبة في تقديم شيء مختلف وخلق لحظة سعادة حقيقية للجميع. قال: "أردنا تقديم تجربة فريدة تجلب الفرح الحقيقي وتعكس التزامنا بالتطوير المستمر".
كانت الاستدامة أولوية رئيسية، على الرغم من التحديات التنظيمية والجداول الزمنية الضيقة، حيث صُنعت البالونات من مواد قابلة للتحلل وصديقة للبيئة، مما يعزز رسالة أن الترفيه والمسؤولية البيئية يمكن أن يسيرا جنبًا إلى جنب. وأضاف: "يكمن النجاح الحقيقي في تقديم المتعة مع الالتزام بقيمنا".
وأشار إلى أن الفعالية حملت رسالة أوسع مفادها أن وينترلاند العين هي تجربة متطورة. وقال: "نحن نتقبل التحديات، ونتعلم من كل مرحلة، ونعمل باستمرار لتحسين ما نقدمه. تخبر هذه الفعالية زوارنا أن ما سيأتي لاحقًا سيكون دائمًا أفضل".
شارك الزوار أيضًا حماسهم حول التجربة. ووصف راشد المنصوري المشهد بأنه مثير للإعجاب ولا يُنسى، قائلاً إنه خلق جوًا مبهجًا للأطفال والكبار على حد سواء.
أشاد عبد الله المزمعي بالتنظيم والتركيز على الاستدامة، مشيرًا إلى أن استخدام المواد الصديقة للبيئة يعكس وعيًا متزايدًا في الفعاليات الكبيرة.
في غضون ذلك، قالت عفراء الراشدي إن إطلاق البالونات خلق لحظة خاصة للعائلات. قالت: "كانت تجربة جميلة ومثيرة للأطفال، ونود أن نرى المزيد من الفعاليات المشابهة التي تجمع العائلات في بيئة آمنة وممتعة".