

سماء غائمة، نسيم بارد، وومضات قصيرة من أشعة الشمس؛ كان هذا هو نوع الطقس الذي كان العديد من المؤمنين يتوقون إليه بهدوء عندما خرجوا لأداء صلاة الجمعة الأسبوعية. في دبي والشارقة، كان الجو يوم الجمعة مختلفًا هذا الأسبوع.
حتى قبل الأذان من مكبرات الصوت، كان بعض المصلين جالسين بالفعل في الخارج، وقد وضعت سجادات الصلاة بعناية على الأرصفة والمساحات المفتوحة. لم يكن ذلك لأن المساجد كانت ممتلئة، بل لأن بعضهم اختار الجلوس في الهواء الطلق، مستمتعين بالنسيم البارد والسماء الملبدة بالغيوم.
في الشارقة، شهدت المساجد في المناطق السكنية إقبالاً كبيرًا، حيث قال العديد من السكان إنهم سُمح لهم بالعمل من المنزل بسبب صعوبة ظروف التنقل. ومع الطرق المغمورة بالمياه في بعض أجزاء المدينة وحركة المرور البطيئة، اختار الناس الصلاة بالقرب من منازلهم.
ابقَ على اطلاع بآخر الأخبار. تابع KT على قنوات واتساب.
في مسجد الراحمون في النهدة، الشارقة، شوهد المصلون جالسين بهدوء في الخارج قبل بدء الصلاة بوقت طويل، بعضهم يقرأ القرآن على هواتفهم الذكية، وآخرون يتأملون ببساطة.
“شعرت بالسلام”، قال أحمد نجار، أحد سكان النهدة. “كانت النسيم باردة، والطقس هادئ، والصلاة في الخارج شعرت بأنها مختلفة. عادةً ما نسرع في الدخول والخروج، لكن اليوم لم يكن هناك عجلة.”
قال إن العمل من المنزل أحدث فرقًا كبيرًا. “بما أنني كنت أعمل من المنزل، استطعت أن آتي مبكرًا وأصلي بالقرب. الجلوس في الخارج قبل الأذان أعطاني الوقت للتباطؤ.”
كان المشهد مشابهًا في القاسمية، حيث وصل السكان مبكرًا، ووضعوا سجادات الصلاة على الأرصفة بجانب المساجد. جلس بعضهم بهدوء، مستمتعين بالنسيم والهدوء، حيث كانت هناك قلة من المركبات على الطرق. كان الهمهمة المعتادة لحركة المرور غائبة وحل محلها سكون نادر جعل اللحظات قبل الصلاة تشعر بالهدوء بشكل خاص.
قال محمد، أحد سكان القاسمية، إن الصلاة في الهواء الطلق أضافت إحساسًا فريدًا بالهدوء. “شعرت بالانتعاش وكان الهواء باردًا” قال. “على الرغم من أن المسجد كان به مساحة داخلية، إلا أن الكثير منا بقي في الخارج لأن الطقس جعله مميزًا.”
شهدت المساجد أيضًا إقبالًا كبيرًا في المناطق السكنية حيث سمحت الشركات بالعمل عن بُعد لهذا اليوم. في مسجد الغيث في تيكوم، امتلأ المصلون في الأماكن الداخلية والخارجية، حيث اختار البعض الصلاة في الخارج رغم توفر المساحة في الداخل.
قال فرحان سعيد، الذي يعمل في تيكوم وصلى في مسجد الغيث، إن التجربة كانت مميزة. “الصلاة في الخارج شعرت بأنها مختلفة جدًا اليوم”، قال. “كان الطقس غائمًا وباردًا ومريحًا، مما جعله مثاليًا. لا تحصل على هذا كثيرًا في دبي.”
“كانت حركة المرور بطيئة في الصباح، وبما أن العمل كان مرنًا، جاء الكثير منا مبكرًا وبقوا بالقرب.”
موعد صلاة الجمعة الجديد: سكان الإمارات يبدأون الوصول مبكرًا للتحضير لتغيير 2 يناير أمطار غزيرة في الإمارات: شرطة أبوظبي تنشر دوريات إضافية في الأنفاق والمناطق المعرضة للفيضانات شرطة دبي، فرق الطوارئ تدير الفيضانات وحركة المرور مع هطول أمطار غزيرة في الإمارات