سكان الإمارات يستبدلون الشواطئ بجبال الثلوج واليابان في العيد

وكلاء السفر يقولون إن الاستفسارات ارتفعت بشكل كبير، حيث يخطط العديد من المقيمين لرحلات تصل مدتها إلى 10 أيام
صورة تستخدم لغرض توضيحي

صورة تستخدم لغرض توضيحي

تاريخ النشر

مع توافق عطلة عيد الفطر وإجازة الربيع في وقت واحد تقريباً هذا العام، تعمل العائلات في الإمارات على تحويل عطلة نهاية الأسبوع الطويلة إلى إجازات ممتدة، حيث تصدرت وجهات الثلوج والملاذات الشاطئية القائمة. ويقول وكلاء السفر في الدولة إن الاستفسارات شهدت طفرة كبيرة، مع تخطيط الكثيرين لرحلات تصل إلى 10 أيام.

وقال امتياز حسين، الرئيس التنفيذي لشركة "بينوي توريزم" (Pinoy Tourism): "نشهد هذا العام واحدة من أقوى طفرات سفر العيد في المواسم الأخيرة. لقد أدى تزامن العطلات المدرسية مع العيد إلى إطالة متوسط مدة الرحلة لتتراوح بين 5 إلى 8 أيام، مقارنة بـ 3 أو 4 أيام المعتادة في العيد".

من جانبه، أشار راهيش بابو، مدير العمليات في موقع "musafir.com"، إلى أن العائلات تستغل هذا التداخل بأقصى حد، قائلاً: "مع تداخل عيد الفطر وإجازة الربيع، نرى عائلات تحول هذه الفترة إلى عطلة تمتد من 7 إلى 10 أيام بدلاً من الهروب التقليدي في عطلة نهاية الأسبوع الطويلة".

ومن المتوقع أن يصادف العيد هذا العام يوم 18 أو 19 مارس، اعتماداً على رؤية الهلال. وفي حال صادف العيد يوم 18 مارس، فسيمنح ذلك سكان الإمارات عطلة نهاية أسبوع طويلة مدتها أربعة أيام.

وجهات يزداد عليها الطلب

وفقاً لـ سفير محمد، المدير العام لشركة "سمارت ترافيلز" (Smart Travels)، فإن العديد من العائلات تختار وجهات تمنح "تأشيرة عند الوصول" لسهولة الإجراءات. وقال: "الدول التي تمنح سكان الإمارات تأشيرة عند الوصول لا تزال الوجهات الأكثر شعبية، تليها روسيا؛ حيث تبدي العديد من العائلات رغبتها في استكشاف الثلوج، ويطلب الآباء باقات اقتصادية. كما تحظى الوجهات الشاطئية مثل فوكيت وكرابي بشعبية كبيرة".

<div class=

وأشار راهيش إلى أن أوروبا تتصدر التوجهات أيضاً هذا العام، حيث تبرز سويسرا وفرنسا واليونان وإسبانيا وحتى اليابان كخيارات أولى. أما للرحلات القصيرة، فتظل تايلاند وبالي وماليزيا وفيتنام وتركيا وسنغافورة هي المفضلة للعائلات.

وأضاف امتياز أن تركيا، وخاصة إسطنبول وكبادوكيا، تحظى بإقبال كبير، وأن منطقة جنوب شرق آسيا تحقق أداءً جيداً بشكل خاص بفضل أسعار الرحلات الجوية الجذابة.

باقات "الكل مشمول"

تؤكد شركات السفر أن سكان الإمارات يميلون بشكل متزايد نحو الباقات التي توفر الراحة وتخلو من المتاعب، وهم على استعداد لدفع مبالغ إضافية مقابل ذلك. وقال راهيش: "انتقل الطلب نحو الباقات الشاملة التي تضم الرحلات الجوية، والنقل من وإلى المطار، والإفطار، والإقامة".

ابق على اطلاع بآخر الأخبار. تابع KT على قنوات واتساب.

<div class=

ولاحظ سفير أن باقات "المغادرة المحددة" (Fixed departure) تحظى بشعبية لأنها تقدم قيمة أفضل، موضحاً: "إذا قام العميل بحجز التذاكر والأنشطة بنفسه لدول رابطة الدول المستقلة (CIS)، فقد يكلفه ذلك حوالي 4,000 درهم، بينما تبلغ تكلفة باقاتنا الشاملة حوالي 3,000 درهم".

وأوضح امتياز أن العائلات تعطي الأولوية للراحة والتجارب المنظمة على حساب البحث عن أرخص عرض، مشيراً إلى أن خيارات التقسيط المرنة سهلت على المسافرين التخطيط لإجازاتهم دون دفع المبلغ كاملاً مقدماً.

واتفق الخبراء على أن متوسط الإنفاق للوجهات القريبة يتراوح بين 2,900 و4,500 درهم للشخص الواحد، بينما تتراوح الميزانيات للوجهات الفاخرة مثل اليابان أو أوروبا بين 7,500 و12,000 درهم للمسافر.

<div class=

السفر في اللحظة الأخيرة

ينصح الخبراء الراغبين في عروض اللحظة الأخيرة بالتحلي بالمرونة. ويقول راهيش: "كن مرناً في اختيار الوجهة وتواريخ السفر. الحجز قبل 6 إلى 12 يوماً من السفر قد يساعد أحياناً في الحصول على أسعار تذاكر طيران أفضل".

وشدد امتياز على ضرورة التحرك بسرعة بمجرد العثور على عرض جيد لأن المقاعد المتاحة في العيد تنفد بسرعة، موصياً بالحجز عبر وكالات سفر مرخصة.

أما سفير، فقد حث المسافرين على التأكد من صلاحية الوثائق، قائلاً: "كثير من الناس يصلون إلى المطار ويكتشفون أن جواز سفرهم لا يملك صلاحية لمدة ستة أشهر، وبعض الدول تشترط مدة صلاحية محددة للهوية الإماراتية أيضاً".

موصى به

No stories found.
Khaleej Times - Arabic Edition
www.khaleejtimes.com