"سافي" تتيح 40,000 وظيفة متخصصة خلال العقدين القادمين في أبوظبي

مجموعة صناعات المركبات الذكية وذاتية القيادة تساهم بـ 44 مليار درهم في الناتج المحلي للإمارة بحلول 2045 عبر قطاعات الجو، البر، والبحر.
"سافي" تتيح 40,000 وظيفة متخصصة خلال العقدين القادمين في أبوظبي
تاريخ النشر

تستعد مجموعة الصناعات الذكية والمركبات ذاتية القيادة (سافي) في أبوظبي لإنشاء 40,000 وظيفة عالية المهارة في قطاعات استراتيجية رئيسية خلال العقدين القادمين.

تم إطلاق “سافي” من قبل دائرة التنمية الاقتصادية في أبوظبي ومكتب أبوظبي للاستثمار، وتغطي حلول التنقل الذكي، بما يشمل المركبات ذاتية القيادة، وطائرات الإقلاع والهبوط العمودي الكهربائية (eVTOL)، والنظم البحرية، والروبوتات.

قال علي الهاشمي، أخصائي مجموعة سافي في مكتب أبوظبي للاستثمار: “مجموعة سافي لها مساهمة كبيرة في الناتج المحلي الإجمالي للإمارة. بحلول عام 2045، من المتوقع أن تساهم مجموعتنا بحوالي 44 مليار درهم وتخلق 40,000 وظيفة، تشمل جميع المجالات مثل الجو والأرض والبحر. كما أضفنا قطاع الروبوتات بعدما لمسنا إمكانات كبيرة في هذه المجالات”.

ستوفر المجموعة فرص عمل متخصصة عبر كامل سلسلة القيمة، ابتداءً من البحث والتطوير، إلى تصميم النماذج الأولية واختبار المركبات، ثم إنتاج المكونات التي تدخل في التصنيع التسلسلي لهذه المركبات. بعد ذلك، يوجد مجال التصنيع، ثم ننتقل إلى النشر والتشغيل والصيانة وكل ما يلي ذلك، بحسب تصريح الهاشمي لصحيفة الخليج تايمز على هامش قمة أبوظبي للقيادة الذاتية 2025 التي أقيمت في العاصمة الإماراتية يوم الاثنين.

وأضاف الهاشمي أن سافي قد أبرمت شراكات لإطلاق 29 مشروعًا تجاريًا في أبوظبي وفي قطاعات رئيسية. “أحدها هو قطاع الشحن واللوجستيات. لذا فإن هذه الشراكات ستمكن التقنيات المستخدمة من التحول من مرحلة النماذج الأولية والاختبار والتطوير إلى تطبيقات حقيقية في حياتنا اليومية”.

شارك العشرات من كبار المسؤولين في القطاعين العام والخاص من مجالات المركبات ذاتية القيادة، والطائرات بدون طيار، وطائرات الإقلاع والهبوط العمودي الكهربائية (eVTOL)، وأنماط النقل الجديدة الأخرى في القمة، حيث عرضت الشركات المحلية والدولية حلولها.

بالنسبة لأبوظبي، ستكون الصناعات المتقدمة الجديدة من أكبر المساهمين في الاقتصاد وخلق الوظائف، إذ تضخ الحكومة مليارات الدراهم في تلك المشاريع، كما تجذب الاستثمارات الأجنبية المباشرة لهذه الصناعات.

علاوة على ذلك، تدفع أبوظبي ودولة الإمارات نحو جعل الاقتصاد قائمًا على المعرفة لدفع دورة النمو الجديدة.

وأشار الهاشمي إلى أن سافي تبني نظامًا بيئيًا يخدم كل جزء من سلسلة القيمة. ويقول:“على سبيل المثال، لدينا Hub 71 لاحتضان وتطوير الشركات الناشئة في أعمالها وفي البحوث والتطوير. ولدينا مجلس أبحاث التكنولوجيا المتقدمة وجامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي للبحث والتطوير الذي يدخل في الأنظمة الذكية الذاتية”، حسب تصريحه خلال اللقاء.

موصى به

No stories found.
Khaleej Times - Arabic Edition
www.khaleejtimes.com