

[ملاحظة المحرر: هذه المقالة جزء من قسم " المدارس وأولياء الأمور" في صحيفة "خليج تايمز"، وهو قسم مخصص لدعم الأسر في دولة الإمارات العربية المتحدة في استكشاف الخيارات التعليمية المتاحة. يقدم القسم شروحات وتوجيهات من قادة التعليم، ونصائح الخبراء، ورؤى أولياء الأمور لمساعدة القراء على اتخاذ قرارات مدروسة بشأن المدارس والمناهج الدراسية والمجتمعات المحلية.]
قد يكون مساعدة الأطفال على استكشاف الأنشطة اللامنهجية أمرًا مثيرًا، ولكنه قد يكون أيضًا مُرهقًا للآباء والأطفال على حد سواء. فمع كثرة الخيارات والتوقعات، من السهل أن يتحول المرح إلى ضغط.
تقدم هذه القائمة طرقًا عملية لدعم اهتمامات طفلك مع الحفاظ على التركيز على المتعة والتعلم والنمو الشخصي بدلاً من النتائج فقط.
عرض الاختيار، وليس الإنذارات النهائية: قم بإدراج 2-3 خيارات في القائمة المختصرة؛ ودع طفلك يختار واحدًا منها لتجربته هذا الفصل الدراسي.
جرّب أولاً: استخدم جلسات تجريبية/فترات قصيرة قبل شراء المجموعة الكاملة أو الالتزام بتعهدات كبيرة. (تُقدّم نوادي إثراء التعليم والتدريب المدرسيّ جلسات تجريبية بشكل متكرر).
التركيز على المشاعر والجهد: اسأل "ما الذي استمتعت به/تعلمته؟" وليس "هل فزت؟"
تطبيع "إيقاف" النشاط: لا بأس من إيقافه مؤقتًا والعودة لاحقًا.
نموذج الفضول: عندما يحاول الآباء تجربة شيء جديد (مثل الجري أو ممارسة حرفة أو تعلم لغة) فإن ذلك يجعل الاستكشاف يبدو آمنًا.
حافظ على بساطة الأمور اللوجستية: اختر الخيارات التي تناسب روتين عائلتك لتجنب أن يصبح التوتر هو القصة.
احتفل بالإنجازات الصغيرة: المهارات الجديدة والصداقات واكتساب الثقة مهمة بقدر الميداليات.
-بقلم ماثيو بيرس، مدير مدرسة رويال جرامر جيلدفورد دبي