

قدّمت سمو الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم، رئيسة هيئة دبي للثقافة والفنون، "جائزة الأفلام بالذكاء الاصطناعي" البالغ قيمتها مليون دولار للمخرج التونسي زبير الجلاصي عن فيلمه "ليلي" (Lily). وتُنظم هذه الجائزة من قبل قمة "مليار متابع" بالتعاون مع "جوجل جيميناي"
أقيم حفل توزيع الجوائز خلال النسخة الرابعة من قمة "مليار متابع"، وهي أكبر حدث عالمي مخصص لتشكيل اقتصاد صناعة المحتوى.
وتُقام القمة، التي ينظمها المكتب الإعلامي لحكومة دولة الإمارات العربية المتحدة تحت شعار "محتوى هادف"، في دبي خلال الفترة من 9 إلى 11 يناير في أبراج الإمارات، ومركز دبي العالمي للمال، ومتحف المستقبل.
تجمع القمة أكثر من 15,000 صانع محتوى ومؤثر، إلى جانب أكثر من 580 متحدثاً و150 مديراً تنفيذياً وخبيراً عالمياً.
وقالت سموها إن تكريم المبدعين وتشجيع الابتكار في مختلف مجالات صناعة المحتوى يؤكد التزام دولة الإمارات برعاية المواهب التي تشكل مستقبل الصناعات الثقافية والإبداعية.
وذكرت سموها أن أكبر جائزة لأفلام الذاء الاصطناعي في العالم تساعد في دفع ونمو قطاع المحتوى الرقمي، مع تشجيع الشباب على الابتكار من خلال أعمال تتجاوز الحدود التقليدية. كما تسلط الجائزة الضوء على قدرة التكنولوجيا في تمكين الإبداع البشري.
وأضافت: "يلعب المحتوى الهادف دوراً حيوياً في تعزيز القيم الإيجابية، وتقوية الوعي المجتمعي، وإلهام التفكير الإبداعي. نحن نفخر بدعم المبادرات التي تمكن صناع المحتوى من التعبير عن وجهات نظرهم وترجمة الأفكار إلى تأثير ملموس، بما يسهم في دفع عجلة المعرفة وخدمة المجتمع والمساهمة في تحسين جودة حياة المجتمعات".
وبسبب ملاحقة هذا الكائن له، والذي يكشف عن نفسه كصلة روحية بالناجي، يُدفع بطل الرواية لمواجهة شعوره بالذنب، ويختار في النهاية طريق الخلاص من خلال الاعتراف للشرطة وإعادة الدمية إلى الطفل في المستشفى.
ويوضح الفيلم بقوة أن الأشياء هي شهود صامتون على أفعالنا، تحمل ثقل الحقيقة وتتطلب مساءلة أخلاقية.
استقبلت جائزة الأفلام بالذكاء الاصطناعي 3,500 مشاركة فيلمية، بينما أعرب أكثر من 30,000 مشارك من 116 دولة عن اهتمامهم بالجائزة، مما يعكس حجم التفاعل العالمي مع هذه المبادرة الرائدة. وتهدف الجائزة إلى دعم وتشجيع إنتاج أفلام مؤثرة تستفيد من مجموعة من أدوات الذكاء الاصطناعي، بما في ذلك "جوجل جيميناي"، مع تعزيز القدرات الإبداعية والجمالية للمبدعين لتقديم رسائل إيجابية تعزز التواصل الثقافي وترفع الوعي بالقيم الإنسانية.
وقامت لجنة تحكيم متخصصة تضم 40 خبيراً بمراجعة ما مجموعه 400 ساعة من المحتوى الفيلمي. وخضعت الأفلام لعملية تقييم شاملة لضمان الامتثال لمعايير الجائزة وتركيزها الموضوعي. وبناءً على هذه العملية، تم ترشيح 100 فيلم للقائمة القصيرة، مع استبعاد الإدخالات غير المتوافقة.
خضعت الأفلام المدرجة في القائمة القصيرة بعد ذلك لتقييم فني متقدم باستخدام "جوجل جيميناي"، للتحقق من المعايير الفنية وجودة المحتوى. وأكد التقييم أن كل فيلم تم إنتاجه باستخدام ما لا يقل عن 70% من أدوات الذكاء الاصطناعي التوليدي من جوجل، مع إجراء التحقق من خلال عمليات تقييم قائمة على الذكاء الاصطناعي.
واختارت لجنة التحكيم المتخصصة، التي ضمت خبراء ومستشارين وصناع محتوى عالميين، فيلم "ليلي" ليكون واحداً من 12 فيلماً تم ترشيحهم للتصويت العام. وبعد تصويت الجمهور وبالتنسيق مع التقييم الداخلي، انتقل الفيلم إلى القائمة النهائية المكونة من خمسة مرشحين.
وتحت الشعار الأول "إعادة كتابة الغد"، شملت الأفلام التي وصلت للقائمة القصيرة: فيلم "HEAL" للمخرج المصري محمد جمعة، و"القطط تحب الدفء" للمخرج الكوري الجنوبي لي سو يول، و"العودة للوطن" للمخرج المقيم في المملكة المتحدة ناف لوتاي، و"جذور الغد" للمخرج الألماني دانيال تيتز، و"مايسترا" للمخرج الإسباني هيلاريو أباد، و"الأحلام لا تموت" للمخرج عمر رمال.
وتحت الشعار الثاني "الحياة السرية لـ"، شملت الأفلام التي وصلت للقائمة القصيرة: فيلم "المترجم" لفيليب لي من الولايات المتحدة، و"بورتريه رقم 72" لرودسون فير سواريز من الفلبين، و"احتفال" للمخرج الألماني مارك واكهولز، و"البداية" للمخرج الأردني إبراهيم دياب، و"ليلي" للمخرج التونسي زبير الجلاصي، و"السعي وراء اللؤلؤ" للمخرج الكندي زاهر خان.
أما الأفلام الخمسة التي وصلت للمنافسة النهائية فكانت: "بورتريه رقم 72"، "القطط تحب الدفء"، "ليلي"، "شفاء"، و"المترجم".
وعكست جميع الأفلام المختارة معايير الجائزة العالية في وضوح سرد القصص، والجماليات البصرية، والدمج الإبداعي لتقنيات الذكاء الاصطناعي، والابتكار الفني، والالتزام بالشفافية والمبادئ الأخلاقية.