

محمد بن راشد يطلع على مهارات الروبوت في المجلس
متى كانت آخر مرة رأيت فيها روبوتًا بشريًا يلوح لك ويتجه نحوك؟
حظي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، بتجربة فريدة لا يحظى بها الكثيرون من سكان الإمارة، وذلك خلال اجتماعه مع عدد من الشخصيات المحلية في "بيت الاتحاد" بدبي الأربعاء، 6 أغسطس.
في فيديو نشرته وكالة الأنباء، ظهر سموه وهو يلوح بيده للروبوت البشري، الذي بادل التحية وركض داخل المجلس أمام أنظار الحضور من الشخصيات البارزة.
شارك الروبوت في العرض الحي لجهاز "يوني تري جي 1" من مختبرات دبي للمستقبل. يتميز الروبوت بخفة وزنه وتوازنه الممتاز وقدرته على تقليد حركة الإنسان، ويمثل أحدث ما توصلت إليه تقنيات الروبوتات والذكاء الاصطناعي.
وسيتاح للروبوت قريبًا أن يكون من ضمن العروض التفاعلية الدائمة في متحف المستقبل بدبي، حيث سيرحب بالزوار ويعرض عليهم أحدث التقنيات، بما يتيح للسكان والسياح متابعة حركته عن قرب.
يبلغ ارتفاع روبوت Unitree G1 حوالي 130 سنتيمترًا، ويزن تقريبًا 35 كيلوغرامًا. ويضم معالجًا قويًا بثماني نوى، مع مستشعرات متقدمة مثل كاميرا عمق، ماسح ليزري ثلاثي الأبعاد، مجموعة ميكروفونات، مكبر صوت، اتصال "واي فاي 6" و"بلوتوث 5.2". ويعمل الروبوت لمدة تصل إلى ساعتين باستخدام بطارية ليثيوم ذات 13 خلية.
خلال اللقاء، أكد صاحب السموالشيخ محمد بن راشد استمرار تقدم دولة الإمارات على طريق بناء نموذج تنموي فريد قائم على الانفتاح والتنافسية ودعم ريادة الأعمال.
وشدد سموه على أن نجاح الدولة نابع من الأهداف الطموحة، والتركيز على الإنسان، والشراكة المتينة بين القطاعين العام والخاص. وأشار إلى أن الإنجازات المتحققة خلال العقود الماضية ما هي إلا نتيجة رؤية واضحة أساسها التخطيط والإرادة والعمل الجماعي.
وأكد كذلك التزام الدولة الدائم بأن تبقى أرض الفرص ومحورًا للازدهار وبيتًا مرحبًا بكل من يساهم في مسيرتها التنموية.
وقال أيضًا إن الإمارات، في كل مرحلة، أرست معايير جديدة للتقدم وأنشأت اقتصادًا نموذجيًا قائمًا على الابتكار، مشيرًا إلى أن ثمار هذا المسار تظهر اليوم في الاستقرار الاجتماعي وتماسك المجتمع، إلى جانب متانة ونمو الاقتصاد الوطني.
كما أبرز سموه الدور الحيوي الذي تلعبه الإمارة في مسيرة التنمية الشاملة للدولة، واستمرارها في تعزيز مكانتها كمركز اقتصادي عالمي رائد.
وأشار إلى استمرار دفع الإمارة لتحقيق "أهداف أجندة دبي الاقتصادية D33"، مستفيدة من ثقة المستثمرين ونضج الأسواق وقدرتها على جذب الكفاءات والفرص الجديدة.
(مع مدخلات من وام)