

الصورة مُستخدمة لأغراض التوضيح. الصورة: ملف
قد تُعرف جايبور باسم المدينة الوردية، ولكن بالنسبة للمسافرين المتجهين إلى دبي أو العائدين منها، فإن اللون الوحيد الذي يرونه هو اللون الأحمر.
لا تزال الرحلات الجوية بين جايبور ودبي تعاني من التأخير المتكرر وإلغاء الرحلات في اللحظة الأخيرة، مما يترك مئات المسافرين عالقين في حالة من الارتباك والغضب.
في يوم الخميس (17 يوليو)، اندلعت الفوضى مجددًا في مطار جايبور الدولي عندما تأخرت رحلتان دوليتان عن موعدهما. أُلغيت رحلة طيران الهند إكسبريس رقم IX-195، المقرر إقلاعها إلى دبي الساعة 5:55 صباحًا، قبل ساعات قليلة من إقلاعها. بدأ الركاب بالوصول إلى المطار منذ الساعة 3:30 صباحًا، ليُبلّغوا لاحقًا بأن الرحلة لن تُقلع "لأسباب تشغيلية". كما لم تُقلع رحلة العودة رقم IX-196 من دبي إلى جايبور، المقرر إقلاعها الساعة 12:45 صباحًا، بسبب عطل فني، حسبما ورد.
ومما زاد الطين بلة، تأخرت رحلة سبايس جيت رقم SG-57 المتجهة من جايبور إلى دبي، والمقرر إقلاعها الساعة 9:30 صباحًا، لأكثر من أربع ساعات. وتُظهر بيانات الرحلة أنها أقلعت أخيرًا الساعة 1:30 ظهرًا بعد تأخر وصول الطائرة القادمة. أما رحلة العودة رقم SG-58 من دبي، والتي كان من المقرر إقلاعها الساعة 3:40 صباحًا، فقد تأخرت أيضًا وغادرت الساعة 7:39 صباحًا.
تأتي هذه الاضطرابات الجديدة في أعقاب عطل فني مفاجئ في نهاية الأسبوع. ففي 13 يوليو/تموز، تأخرت رحلة SG-57 قرابة تسع ساعات. وكان سبب التأخير تأخر وصول رحلة SG-58 من دبي، والتي تأخرت هي الأخرى عن موعد إقلاعها بأكثر من ثماني ساعات. وقد أثار نقص المعلومات استياء الركاب، حيث اشتكى الكثيرون من عدم تلقيهم أي تحديثات أو دعم.
قال س. بارمار، المقيم في الشارقة، والذي كان مسافرًا مع عائلته: "انقطعت أخبارنا لساعات. انتظرنا عند البوابة".
"في تسع ساعات، كان بإمكاننا القيام برحلة ذهابًا وإيابًا"، قال مسافر غاضب آخر.
في اليوم السابق، في ١٢ يوليو/تموز، تأخرت رحلة تابعة لشركة طيران الهند إكسبريس المتجهة إلى دبي ست ساعات، رغم وصولها في الموعد المحدد. وفي ٨ يوليو/تموز، غادرت الطائرة رقم SG-57 جايبور متأخرةً سبع ساعات.
عزت شركة سبايس جيت لاحقًا التأخيرات إلى إطالة مدة صيانة الطائرات وتجاوز طاقم الطائرة حدود واجباتهم. وصرح متحدث باسم الشركة، معربًا عن أسفه للإزعاج: "استغرقت العملية وقتًا أطول من المتوقع، وتجاوز طاقم التشغيل حدود وقت واجباتهم".
تواصلت صحيفة "خليج تايمز" مع كلٍّ من "سبايس جيت" و"إير إنديا إكسبريس" للتعليق على التأخيرات السابقة. ولم تتلقَّ "سبايس جيت" أي ردٍّ على رسائل البريد الإلكتروني المُرسَلة إليها. ولا يزال بريد إلكتروني أُرسِلَ إلى "إير إنديا إكسبريس" بخصوص إلغاء رحلة أخرى على قطاع مختلف يوم الأربعاء قيد الانتظار، حيث أفادت الشركة أنها ستحتاج إلى يوم واحد للرد.