

يستعد نادي الشارقة للسيارات القديمة لإطلاق الدورة الثالثة من "رالي مسار 71"، يوم السبت الموافق 29 نوفمبر 2025، في فعالية وطنية استثنائية تجمع بين الشغف بالتراث الحركي والاحتفاء باليوم الوطني الـ54 لدولة الإمارات العربية المتحدة.
يُعد هذا الرالي أكثر من مجرد سباق للسيارات الكلاسيكية؛ فهو رحلة استكشافية عبر تضاريس الشارقة المتنوعة، صُممت لتعزيز روح الانتماء والولاء للوطن، وتوثيق قصة الاتحاد عبر مسار يربط بين قلب الصحراء وجمال السواحل.
رحلة عبر التنوع: خمس محطات أيقونية
يمتد مسار "رالي مسار 71" لهذا العام عبر خمس محطات رئيسية تم اختيارها بعناية لتبرز التنوع الجغرافي والثقافي لإمارة الشارقة. تنطلق الرحلة من نقطة التجمع في نادي الشارقة للسيارات القديمة، متجهة إلى واحة البداير بمنطقة المدام.
من هناك، يبدأ المشاركون رحلتهم الاستثنائية نحو الساحل الشرقي، مروراً بـ الحدائق المعلّقة في كلباء. وتشكل المحطة الرابعة، وهي المدرج الروماني في خورفكان، نقطة تصوير خلابة تتيح للمشاركين توثيق لحظات الرالي في مشهد يمزج بين زرقة البحر وهيبة الجبل.
بعدها، يتوجه الرالي إلى Wave Café في دبا الحصن، ليختتم مساره الطويل في المقر الرئيسي لـ نادي الشارقة للسيارات القديمة، حيث تُقام الفعالية الختامية لتوزيع الجوائز وسط أجواء وطنية تعبر عن الفخر بالهوية الإماراتية والولاء للقيادة الرشيدة.
أكد سعادة الدكتور محمد بن بطي الهاجري، نائب رئيس مجلس إدارة نادي الشارقة للسيارات القديمة
الرالي يُجسّد قصة الاتحاد
من جانبه، أكد سعادة الدكتور محمد بن بطي الهاجري، نائب رئيس مجلس إدارة نادي الشارقة للسيارات القديمة، أن "رالي مسار 71" يتجاوز كونه فعالية لعشّاق السيارات القديمة ليصبح "تجربة تعيدنا إلى لحظة البدايات، حين انطلقت قصة الاتحاد بروحٍ واحدة".
وأضاف الهاجري أن كل محطة في الرالي "تحمل رسالة فخر وولاء، وتُجسّد ارتباطنا العميق بتاريخنا وهويتنا الوطنية."
وأشار إلى أن هدف هذه النسخة هو إبراز الوجهات السياحية والثقافية في إمارة الشارقة وتعزيز الوعي بجمال بيئاتها المتنوعة بين الصحراء والسواحل والجبال. ويختتم تصريحه موضحاً: "نحن نسعى لأن يعيش المشاركون تجربة تفاعلية تجمع بين المتعة والموروث الوطني والتاريخ العريق، وتحوّل شغف السيارات إلى لغة تحتفي بالوطن وقيادته."