رادارات فضائية وذكاء اصطناعي.."بيئة أبوظبي" تطارد نفايات العين

بعد التحديد، تقوم السلطات بإزالة النفايات واستعادة المناطق المتضررة، وتواصل مراقبة المواقع لمنع التكرار
رادارات فضائية وذكاء اصطناعي.."بيئة أبوظبي" تطارد نفايات العين
تاريخ النشر

نفذت هيئة البيئة في أبوظبي مشروعًا تجريبيًا باستخدام الذكاء الاصطناعي وصور الأقمار الصناعية لتحديد مواقع التخلص غير القانوني من النفايات. تم إطلاق المشروع التجريبي في منطقة العين بالإمارة.

يعد المشروع الأول من نوعه في الإمارات في مجال إدارة النفايات، ويمثل تحولًا من المراقبة التقليدية إلى نظام ذكي.

سيقوم النظام بتحليل البيانات والتنبؤ بالانتهاكات المحتملة، مما يساعد السلطات على تحسين جودة البيئة وتعزيز الاستدامة على المدى الطويل.

ابقَ على اطلاع بآخر الأخبار. تابع KT على قنوات واتساب.

البيانات من المشروع التجريبي

حقق المشروع نتائج بدقة تزيد عن 90 في المائة في اكتشاف مواقع التخلص غير القانوني. تمكن النظام من تحديد 150 موقعًا للنفايات مقارنة بـ 43 موقعًا فقط تم اكتشافها من خلال المراقبة الميدانية خلال نفس الفترة.

بعد التحديد، تقوم هيئة البيئة وشركاؤها بإزالة النفايات واستعادة المناطق المتضررة. بعد التنظيف، ستواصل الهيئة مراقبة المواقع ومنع أي تكرار للتخلص غير القانوني.

“مكن المشروع أيضًا من تصنيف النفايات بدقة عالية ودراسة التغيرات في مناطق المواقع المراقبة مقارنة بالسنوات السابقة. يعزز هذا من قدرة الهيئة على تتبع مصدر النفايات ومدتها، وتطوير استراتيجيات فعالة للحد من الانتهاكات البيئية وتحسين جودة البيئة بشكل عام”، قال المهندس فيصل الحمادي، المدير التنفيذي لقطاع جودة البيئة في هيئة البيئة.

كيف سيبدو التوسع؟

بناءً على نجاح المرحلة التجريبية، تخطط الهيئة لتوسيع نطاق المشروع ليشمل جميع مناطق الإمارة خلال المرحلة القادمة. سيتضمن ذلك إنشاء منصة مركزية للمراقبة البيئية الذكية تعتمد على الذكاء الاصطناعي وتحليل بيانات صور الأقمار الصناعية.

إذا تم توسيع المشروع التجريبي، سيستخدم المشروع نماذج ذكية للتنبؤ بمواقع التخلص غير القانوني المحتملة. كما سيساهم في تعزيز المراقبة الاستباقية للانتهاكات البيئية من خلال تحليل الصور الفضائية الذكية.

هذا يعني أن السلطات يمكنها توقع التحديات البيئية والتدخل قبل أن تتفاقم الآثار. ستزداد كفاءة إدارة النفايات؛ وسيقل التخلص غير القانوني.

موصى به

No stories found.
Khaleej Times - Arabic Edition
www.khaleejtimes.com