دفاع مدني دبي يُطلق "شاهين 2" والجيل الجديد من روبوتات الإطفاء في "إنترسك"

تقنيات متطورة تشمل طائرات مسيرة تعمل لـ 10 ساعات وأنظمة روبوتية مقاومة للحرارة لتعزيز سلامة رجال الإطفاء.
دفاع مدني دبي يُطلق "شاهين 2" والجيل الجديد من روبوتات الإطفاء في "إنترسك"
تاريخ النشر

تُدخل الإدارة العامة للدفاع المدني بدبي نسخةً جديدة ومطورة من طائرة "شاهين" الدرون المتقدمة للغاية، والتي تعمل بسرعة على إخماد الحرائق في المباني شاهقة الارتفاع. وقد استُخدمت النسخة الأولى من طائرة "شاهين" خلال حريق منطقة "البرشاء" في أواخر سبتمبر من العام الماضي، وكانت قادرة على حمل 1,200 لتر من الماء ورغوة مكافحة الحرائق. وخلال ذلك الحريق، وصل فريق الإطفاء في غضون ست دقائق فقط من البلاغ الأصلي.

وكشف الدفاع المدني بدبي عن الطائرة الدرون، بالإضافة إلى تقنيات أخرى مطورة لجهود الإنقاذ، يوم الاثنين في معرض "إنترسك"، الدورة السابعة والعشرين من الحدث الرائد في مجالات الأمن والسلامة والحماية من الحرائق.

بالإضافة إلى ذلك، تدوم الطائرات الجديدة لفترة أطول من سابقتها، والتي كانت تستغرق 20 دقيقة قبل أن تنفد بطاريتها. أما الآن، فإن "شاهين 2" - كما يُطلق على الطراز الجديد - يمكنها العمل لمدة تصل إلى 10 ساعات، وذلك لأنه تم ربط الطائرات بمركبات كهربائية، بحيث تقوم بطارية المركبة بتغذية الطائرة وتمكينها من الاستمرار لفترة أطول.

وقال معالي الفريق خبير راشد المطروشي، المدير العام للدفاع المدني بدبي، إن تكلفة كل طائرة تصل إلى نصف مليون درهم، لذا كان على الفريق اتخاذ احتياطات السلامة عند استخدامها لتجنب تعرضها للتلف. وصرح المطروشي قائلاً: "كل طائرة نمتلكها الآن مزودة بنظام مظلات (باراشوت). أي خطأ، سواء من المشغل أو بسبب الطقس أو تأثيرات خارجية على الطائرة، سيتم تصحيحه بواسطة نظام المظلة".

روبوت مقاوم للحريق

إلى جانب الطائرة الدرون، يقدم الدفاع المدني بدبي نسخة متفوقة من الروبوت "B2-W"، والذي سيساعد رجال الإطفاء في تقييم الموقف قبل دخول المباني المشتعلة. جسم الروبوت، الذي يشبه في شكله حيواناً رباعي الأرجل، مصنوع من مواد مقاومة للحريق ومزود بنظام تبريد يسمح له بتبريد نفسه عند دخول المناطق شديدة الحرارة.

وميزة إضافية أخرى لهذه الروبوتات هي قدرتها على تحمل ضغط خط الخرطوم - وهو الخرطوم الذي يستخدمه رجال الإطفاء لإخماد الحريق. كما سيتم استخدام روبوت مماثل وأصغر حجماً لأغراض "التدريب" و"الاستكشاف"، مما يعني أنه بعد وقوع حادث حريق، سيقوم الروبوت المزود بكاميرات وأجهزة استشعار بالدخول وإجراء مسح ميداني للمنطقة لمساعدة رجال الإطفاء في فهم الموقف قبل الدخول، لتجنب تعرضهم للإصابة المحتملة أثناء العملية.

كما استعرض الدفاع المدني بدبي مركبة جديدة للطرق الوعرة يمكنها السير في التضاريس الرملية والصخرية. وأوضح العقيد سليمان البلوشي أنه خاصة خلال فصل الشتاء، عندما يذهب الناس إلى الصحراء للتخييم، تتلقى الفرق المزيد من البلاغات عن حرائق الخيام.

موصى به

No stories found.
Khaleej Times - Arabic Edition
www.khaleejtimes.com