قبل 18 عاما: "دراما كورية" واقعية..دبي محطة أمان لرهائن أفغانستان

رحلة نجاتهم من الأسر وعواطف اللقاء المؤثرة في مطار دبي
٣١ أغسطس/آب ٢٠٠٧: رهائن كوريون جنوبيون مُحرَّرون يغطون وجوههم بأيديهم أثناء مرافقتهم عبر مطار دبي من قِبل مسؤولين إماراتيين. الصورة: وكالة فرانس برس.

٣١ أغسطس/آب ٢٠٠٧: رهائن كوريون جنوبيون مُحرَّرون يغطون وجوههم بأيديهم أثناء مرافقتهم عبر مطار دبي من قِبل مسؤولين إماراتيين. الصورة: وكالة فرانس برس.

تاريخ النشر

في مشهد أشبه بمسلسل كوري واقعي، وصل الرهائن الكوريون الجنوبيون الذين أُفرج عنهم إلى دبي قبل 18 عامًا. ففي مثل هذا اليوم من عام 2007، وبالتحديد 31 أغسطس، وصلت مجموعة من 19 كوريًا جنوبيًا ،15 رجلًا وأربع نساء كانوا قد احتُجزوا رهائن لدى حركة طالبان في أفغانستان لمدة ستة أسابيع تقريبًا، بسلام إلى مطار دبي الدولي.

كان هؤلاء المتطوعون المسيحيون الكوريون ضمن مجموعة من 23 مبشرًا أرسلتهم كنيسة من ضواحي سيؤول (Seoul) واختطفوا في جنوب شرق أفغانستان في منتصف يوليو 2007.

في صباح 31 أغسطس 2007، شوهد الرهائن الكوريون المطلق سراحهم وهم يغطون وجوههم بأيديهم أثناء مرافقتهم عبر صالة مطار دبي من قبل مسؤولين إماراتيين، في مشهد نقلته وكالة الصحافة الفرنسية (AFP).
ووصل الرهائن على متن رحلة تابعة لطيران "كام"، وكان في استقبالهم في الصالة السفير الكوري الجنوبي آنذاك لدى الإمارات جون جاي لي، إلى جانب عدد من المسؤولين الإماراتيين وجمع كبير من الإعلاميين.

وكما ذكرت صحيفة خليج تايمز ، أمضت المجموعة بضع ساعات في المطار لإتمام إجراءات الهجرة لعدم حيازتهم جوازات سفر. ثم نُقلوا إلى فندق دوسيت ثاني دبي.

عبّر أحد مسؤولي السفارة الكورية الجنوبية عن فرحته البالغة بالإفراج عن مواطنيه، مشيرًا إلى أن عائلاتهم كانت تنتظرهم بفارغ الصبر. ووصف المسؤول الرهائن بأنهم "مرهقون، ومصدومون، وضعفاء بسبب فقدان الوزن".

وفي تصريحات للصحافة من داخل المطار، أوضح اثنان من الرهائن أن عملية احتجازهم شهدت نقلهم من مكانٍ إلى آخر بشكل مستمر. عاشوا في حالة خوف دائم على حياتهم، وتم تقسيمهم إلى مجموعات صغيرة ونقلهم مرارًا في الأرياف الأفغانية لتفادي اكتشافهم من قبل السلطات أو القوات الأجنبية.

قال أحد الرهائن الذين تم الإفراج عنهم إنه شعر بأنه محظوظ بالنجاة من تلك المحنة، حيث وُضع مع ثلاثة رهائن آخرين، قُتل اثنان منهم لاحقًا على يد الخاطفين.

أشارت التقارير إلى أن "هذه كانت أكبر عملية خطف نفذها طالبان ضد أجانب آنذاك. وقرر الخاطفون الإفراج عن الرهائن بعد أن وافقت سيؤول (Seoul) على سحب جميع رعاياها من الدولة في وسط آسيا (يقصد أفغانستان)".

في صباح الأول من سبتمبر 2007، غادر الرهائن الكوريون المطلق سراحهم دبي متجهين إلى بلادهم على متن طيران كوريا (Korean Air).

موصى به

No stories found.
Khaleej Times - Arabic Edition
www.khaleejtimes.com