

تتصاعد موجة الحماس بين سكان الإمارات والرياضيين المحليين مع استعدادهم للمبادرة الأولى من نوعها "دبي مالاثون". أطلقها سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي ورئيس المجلس التنفيذي بدبي، حيث تحول مبادرات المدينة الأيقونية للتسوق إلى مسارات لياقة داخلية يومياً من الساعة 7 صباحاً حتى 10 صباحاً، وقد أثارت هذه المبادرة حماساً كبيراً وسط أفراد المجتمع الباحثين عن أماكن جديدة تتمتع بتحكم مناخي لتمارينهم الصباحية.
تقدم المبادرة المبتكرة حلًا فريدًا للسكان للحفاظ على روتينهم الرياضي خلال أشهر الصيف الصعبة، من خلال توفير بيئات مكيفة تحمي عشاق اللياقة من حرارة المنطقة الشديدة.
عبّر العداء الطويل المتميز من رأس الخيمة، عبد الله الشهري، عن حماسه تجاه البرنامج قائلاً: "مبادرة دبي مالاثون تمثل خطوة مهمة في تعزيز نمط الحياة الصحية خلال الصيف، خاصة لنا كعدائين. تحويل المولات إلى مسارات مشي وركض فكرة ذكية توفر بيئة آمنة ومريحة، وتشجع الجميع على الاستمرارية حتى في أجواء الحرارة."
الشهري، الذي يستعد حالياً لماراثون سيدني نهاية أغسطس، يرى أن التوقيت مثالي جداً. وأضاف: "لم تأت هذه المبادرة في وقت أفضل من الآن، فهي توفر بيئة داخلية مثالية للتدريب بفعالية، والتغلب على حرارة الصيف، والحفاظ على الالتزام بهدفنا في اللياقة طوال الموسم."
كما أشاد الرياضي بدبي ونهجها المتقدم قائلاً: "مبادرات كهذه تثبت أن دبي دوماً في المقدمة عندما يتعلق الأمر بالتفكير المجتمعي المتكامل. أنا متحمس للمشاركة وأشجع الجميع على الاستفادة من هذه الفرصة الفريدة."
من جانب آخر، تحدث طلال من الشارقة، الذي يمارس عدة أنواع من الرياضة منها السباحة والركض، عن الفوائد العملية للمبادرة: "الركض داخل المولات يوفر بيئة مكيفة ومناسبة للتمرين بعيدًا عن الأحوال الجوية القاسية، خاصة في الصيف. كما يوفر سطحًا مستويًا وآمنًا، ويسمح بمشاركة الأصدقاء والعائلة معًا. يحسّن صحة القلب والعضلات ويساعد على حرق السعرات الحرارية."
وأشاد مدرب الجري فؤاد ناصر، مؤسس نادي 5:30 RUN في الإمارات، بالنهج المبتكر للمبادرة قائلاً: "دبي مالاثون مبادرة رائعة ومُتقنة تستعرض التزام دبي بالصحة العامة والحلول المبتكرة."
وأكد ناصر على الأثر الأوسع للبرنامج: "يعالج بشكل فعال تحدياً بيئياً فريداً، بينما يعزز مجتمعاً حيوياً نشطاً ومتواصلاً. قيادة سمو الشيخ حمدان في إطلاق برنامج عملي ومفيد كهذا تستحق الثناء، وتضع معيارًا جديدًا لمبادرات الصحة الحضرية."
واختتم المدرب حديثه بالتأكيد على مساهمة المبادرة في تعزيز سمعة دبي قائلاً: "إنها خطوة رائعة للحفاظ على دبي كأفضل مكان للعيش والعمل والزيارة."
تمثل مبادرة دبي مالاثون حلاً إبداعياً لتحديات المناخ في الإمارات، مما يتيح للسكان والزوار على حد سواء فرصة الحفاظ على أسلوب حياة نشط على مدار العام.
من خلال إعادة استخدام البنى التحتية القائمة في أوقات الذروة المنخفضة، تعكس المبادرة التزام دبي بالتخطيط الحضري المبتكر ورفاهية المجتمع.
ويُتوقّع أن تجذب المبادرة عشاق اللياقة من جميع المستويات، من المشاة العاديين إلى الرياضيين الجادين الذين يستعدون للمسابقات الدولية، مما يخلق مجتمعًا متنوعًا وشاملاً من ممارسي الرياضة داخل فضاءات التسوق في المدينة.
كما أعلن سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي ورئيس المجلس التنفيذي بدبي، أن مبادرة دبي مالاثون تحول مراكز التسوق إلى أماكن للياقة خلال ساعات الصباح، مما يعزز موقع دبي كقائد في برامج الصحة المجتمعية المبتكرة.