

أعلنت بلدية دبي، يوم الأحد، اكتمال رصيف خور دبي، الذي يبلغ طوله كيلومترين، على جانب ديرة.
ويهدف المشروع الذي بلغت تكلفته 112 مليون درهم إلى تعزيز البنية التحتية للرصيف وتحسين الكفاءة التشغيلية وتعزيز الجاذبية التجارية والسياحية للممر المائي التاريخي.
وشملت الأعمال زيادة ارتفاع الجدار الاستنادي إلى 8.3 أمتار، وتجهيز الرصيف بـ 200 مرساة و500 رصيف للسفن. وعززت هذه التحسينات سلامة الملاحة البحرية، وعززت قدرة الخور على التعامل مع مجموعة متنوعة من الأنشطة البحرية التجارية والسياحية.
ويأتي هذا التحديث ضمن جهود بلدية دبي للحفاظ على تراث خور دبي، أحد أهم الممرات البحرية في الإمارة.
وقال مروان أحمد بن غليطة مدير عام بلدية دبي: «يعد تطوير رصيف خور دبي من جهة ديرة إنجازاً استراتيجياً في البنية التحتية يدعم رؤية قيادة دبي وأهداف أجندة دبي الاقتصادية D33».
وأضاف: "تم تنفيذ تحديثات شاملة باستخدام معدات متطورة وخطط مرنة لضمان انسيابية حركة الملاحة البحرية. ويجري العمل حالياً على تطوير جانب بر دبي بطول 2.3 كيلومتر. وعند اكتماله، سيوفر المشروع سلامة وكفاءة أكبر للملاحة البحرية على جانبي الخور".
لتحسين تدفق المياه، تم تجريف مجرى الخور بمقدار 17,500 متر مكعب، ووضع 24,000 متر مكعب من الصخور الواقية لتعزيز متانة البنية التحتية. استُخدم في المشروع ما مجموعه 22,500 متر مكعب من الخرسانة و1,315 قالباً مسبق الصنع. كما جُهزت الساحة الخلفية للرصيف بشبكة تصريف مياه الأمطار بطول 1,200 متر. في المجمل، استغرق إكمال المشروع أكثر من 620,000 ساعة عمل.
تم توسيع المساحة الجانبية الإجمالية للرصيف إلى 320,000 قدم مربع، لتشمل مناطق مناولة البضائع وممشىً عاماً جديداً مصمماً لتوفير مساحة للترفيه والاستجمام للزوار على طول الواجهة البحرية. ورغم التطور السريع الذي تشهده دبي، لا يزال الخور معلماً بارزاً من معالم هوية المدينة، ويواصل دوره كوجهة وظيفية وتاريخية وسياحية.
منحت بلدية دبي عقد المشروع في فبراير 2024.