خلف الحبتور يُشعل الجدل مجدداً.. ويدعو لتقصير اليوم الدراسي: "الأطفال ليسوا آلات"

النقاش حول توقيتات المدرسة والأيام الأقصر يكتسب زخماً، حيث يكافح سكان دبي للتكيف مع زيادة حركة المرور
صورة: خلف أحمد الحبتور/X

صورة: خلف أحمد الحبتور/X

تاريخ النشر

طالب رجل الأعمال والملياردير الإماراتي خلف أحمد الحبتور، رئيس مجموعة الحبتور، إحدى التكتلات الكبرى في دبي بتقصير اليوم الدراسي في الدولة، مؤكداً أن جودة التعليم لا يمكن قياسها بعدد الساعات التي يقضيها الطفل داخل الفصل.

الدعوة التي أطلقها الحبتور، اليوم الجمعة 14 نوفمبر، ليست الأولى التي يشير فيها إلى طول جداول المدرسة. ففي مايو الماضي، حصدت دعوة مماثلة أطلقها اهتماماً واسعاً وردود فعل بين أولياء الأمور، حيث رأى البعض أن ساعات الدراسة الطويلة تستنزف طاقة الأطفال وصحتهم وحياتهم الأسرية.

وقال الحبتور: "قلت إن الطالب الذي يجلس في المدرسة من الصباح حتى المساء لن يكون أكثر إنتاجية — وعلى الأغلب، سيكون أكثر إرهاقاً وحسب. ومع ذلك، اختلف معي البعض، بحجة أن 'المنهج يحتاج إلى مزيد من الوقت'."

وأضاف: "في بعض الأحيان نكدّس الساعات فوق الساعات على الطلاب ونغرقهم بالواجبات المنزلية التي لا نهاية لها، ثم نتساءل لماذا يفقدون الحماس، ولماذا ينخفض تركيزهم، أو لماذا يصبح التعليم عبئاً بدلاً من أن يكون شيئاً يحبونه."

وأشار رجل الأعمال في تغريدته إلى وزارة التربية والتعليم وهيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي (KHDA)، وقد دعا سابقاً السلطات إلى النظر في هذه القضية بجدية.

وأضاف في المنشور الذي أرفق به صورة لفصل دراسي فارغ: "آمل أن نراجع أيضاً ساعات دراستنا — ليس لتقليل التعلم، ولكن لتحسين جودته، واستعادة الحياة للطالب، وإعادة الابتسامة إلى يومه."

ابقَ على اطلاع بآخر الأخبار. تابع الخليج تايمز على قنوات واتساب.

النموذج السويسري ومكافحة الإرهاق

هذه المرة، استشهد الحبتور بالنموذج التعليمي الناجح في سويسرا، قائلاً إنه يدعم رأيه. وسرد عدد الساعات التي يقضيها الأطفال في الصفوف في الدولة الأوروبية، مسلطاً الضوء على حقيقة أن عامهم الدراسي مقسم إلى كتل قصيرة ومتوازنة: 6 إلى 8 أسابيع من الفصول الدراسية تليها عطلة لمدة أسبوع أو أسبوعين.

مشدداً على أن عقول الأطفال تحتاج إلى الراحة لتعمل بشكل جيد، قال إن هذه الدول تؤمن بأن "الطفل ليس آلة"، وأن ما يهم هو كيفية تقديم المعرفة والأساليب التعليمية المستخدمة.

ودعم رأيه كذلك بالقول: "في الواقع، الرجال الذين ساعدوا في بناء هذه الأمة المباركة — الوزراء والمسؤولون وغيرهم — درسوا في مدارس بسيطة بساعات قصيرة. لم يكن لديهم مناهج ضخمة أو أيام دراسية طويلة. لكن كان لديهم العزيمة والذكاء والرغبة في التعلم وبدء العمل المبكر والشعور بالمسؤولية."

يكتسب الجدل حول مواعيد المدارس وتقصير اليوم الدراسي زخماً، في الوقت الذي يكافح فيه سكان دبي للتكيف مع تزايد الازدحام المروري.

موصى به

No stories found.
Khaleej Times - Arabic Edition
www.khaleejtimes.com