حملة بلدية دبي لمواجهة الباعة غير المرخصين والحد من تلوث الصحراء

تشديد الرقابة على الأنشطة غير المرخصة وتكثيف الجهود لحماية البيئة وضمان النظافة العامة.
الصورة مستخدمة لأغراض توضيحية فقط

الصورة مستخدمة لأغراض توضيحية فقط

تاريخ النشر

مع انخفاض درجات الحرارة واعتدال الطقس الذي يدفع السكان للخروج إلى الهواء الطلق، أدى تزايد عدد عمليات بيع الطعام غير المرخصة إلى حملة ميدانية من قبل البلدية في بعض المناطق، حيث اشتكى السكان من التلوث البيئي والتخلص غير السليم من النفايات.

وفي حين يحتج البعض على إغلاق أنشطتهم التجارية، يؤيد آخرون هذه الإجراءات، معتبرين أنها ضرورية لضمان وجود تراخيص سليمة ومراعاة معايير الصحة العامة والنظافة.

قال أحمد وهو عضو فريق إنقاذ بلوركس أوف رود الذي يعمل بين منطقتي القدرة والروية، “نحن نعمل بين القدرة والروية لمساعدة الأشخاص الذين تتعطل مركباتهم في الكثبان الرملية. ونلاحظ أن العديد من الزوار يتركون وراءهم الكثير من القمامة خلال زياراتهم.”

ودعا إلى خطورة هذا السلوك على الحياة البرية المحلية، موضحاً أن “الإبل تأتي وتأكل من هذه القمامة.” وأكد أن المشكلة رُفعت بشكل رسمي إلى السلطات المعنية. ووفقاً لأحمد، فقد استجابت بلدية دبي واتخذت إجراءات، من خلال توعية الناس وإرسال فرق ميدانية للاعتناء بالمنطقة.

تمت أيضاً مناقشة هذه القضية في برنامج “الخط المباشر” الإذاعي في دبي، حيث عبّر أحد الباعة المحليين عن صدمته بعد عودته من إجازة قصيرة ليجد أن المنطقة التي اعتاد البيع فيها قد خلت تماماً من الباعة.

قال المتصل: “كنت أبيع الأطعمة التقليدية هنا منذ فترة طويلة، إلى جانب آخرين كثر. وعندما عدت، لم أجد أحداً. أخبرتني بلدية دبي والشرطة أن البيع في هذه المنطقة أصبح الآن ممنوعاً.”

لكن مكالمته لم تمر دون رد، إذ جاء تعقيب سريع من أحد سكان الإمارات المقيمين بالقرب من هذه المناطق الصحراوية، مدافعاً عن الموقف الصارم الذي اتخذته السلطات، مشيراً إلى حالة “الفوضى” و”التلوث البيئي”.

وقال المقيم: “لا يمكننا أن نلوم البلدية. لقد خرجت الأمور عن السيطرة مع هذا البيع العشوائي من قبل المواطنين والمقيمين على حد سواء. كل صباح، أشاهد أكواماً من البلاستيك وبقايا الطعام والأواني المهملة.”

وأضاف أنه يرى الجهد الكبير الذي تبذله فرق البلدية كل صباح في تنظيف هذه المناطق.

كما أشار إلى أن بعض الزوار “يتركون” أدوات نزهاتهم في الصحراء. وقال: “يترك الناس أطباقهم ومتعلقاتهم كما لو أنهم لا يزالون جالسين هناك. ربما لأن هذه الأدوات رخيصة ولا يريدون عناء جمعها وتخزينها، لكن فرق البلدية هي من تمضي ساعات كل صباح في تنظيف هذا الفوضى.”

المخالفات والعقوبات

وفقاً للوائح المعمول بها على موقع بلدية دبي، يجب تسجيل أي نشاط غذائي سواء كان مؤقتاً أو دائماً، عبر منصة FoodWatch والحصول على تصريح ساري المفعول لضمان سلامة الصحة العامة والبيئة.

ولمن يرغب في مزاولة النشاط التجاري بشكل قانوني خلال هذا الموسم الشتوي، توفر بوابة بلدية دبي إرشادات واضحة حول التصاريح المؤقتة والمواقع المخصصة لذلك، مما يضمن بقاء رمال المدينة نظيفة ليستمتع بها الجميع.

يُعد إلقاء القمامة وترك المخلفات في الأماكن العامة بما في ذلك الصحارى والأماكن المفتوحة ومواقع التنزه مخالفة يعاقب عليها القانون.

ويواجه الأفراد الذين يتم ضبطهم وهم يتخلصون من النفايات خارج صناديق القمامة المخصصة أو يتركون بقايا الطعام أو المواد البلاستيكية أو أدوات النزهات غرامات تتراوح بين 500 و1,000 درهم، مع زيادة العقوبات في حال تكرار المخالفة أو في حال كميات النفايات الكبيرة.

موصى به

No stories found.
Khaleej Times - Arabic Edition
www.khaleejtimes.com