حمدان بن محمد: مسيرة قيادة وريادة في صور حصرية
في مثل هذا اليوم الأول من فبراير تولى سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم رسمياً منصب ولي عهد دبي، بموجب مرسوم أصدره صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي.
كما أصدر صاحب السموالشيخ محمد بن راشد آل مكتوم مرسوماً بتعيين سمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم، وسمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائبين لحاكم دبي.
وقد كُلف سموالشيخ حمدان بن محمد بـ"ضمان حسن تنفيذ المشاريع الحكومية ضمن المواعيد المتفق عليها. وبالإضافة إلى الإشراف على لجان الحركة المختلفة ومتابعة المهام اليومية، تشمل مسؤولياته توجيه جهود الحكومة لتحسين الأداء".
وكما ذكرت صحيفة خليج تايمز ، إليكم نبذة سريعة عن ولي العهد، الذي يتمتع بخصائص رجل الدولة وصفات قيادية فريدة اكتسبها من والده صاحب السموالشيخ محمد بن بن راشد
وُلِد سمو الشيخ حمدان في 14 نوفمبر 1982، ودرس في مدرسة راشد الخاصة بدبي. وبعد تخرجه، التحق بأكاديمية "ساند هيرست" العسكرية الملكية البريطانية، التي تُعتبر واحدة من أفضل المدارس العسكرية في العالم. كما حضر دورات متخصصة في كلية لندن للاقتصاد وكلية دبي للإدارة الحكومية.
"مثل الأب، مثل الابن"
ومن بين العديد من مسؤولياته، شغل سمو الشيخ حمدان أيضًا منصب رئيس مجلس دبي الرياضي، ومركز دبي للتوحد، ومؤسسة الشيخ محمد بن راشد لدعم مشاريع الشباب.
وقال سعيد محمد الطاير العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي إن الشيخ حمدان "مثل الأب مثل الابن". وأضاف: "لقد تعلم من الشيخ محمد الحكمة والقيادة الرشيدة. وهو يعرف متى وأين يتخذ القرارات. وأعتقد أن الشيخ حمدان سيكون أفضل خليفة للشيخ محمد".
ولم يكن سمو الشيخ حمدان رجل دولة فحسب، بل كان أيضاً رياضياً محترماً وفارساً ماهراً في رياضة الخيل، حيث فاز بالعديد من الجوائز في سباقات القدرة المحلية والدولية، بما في ذلك الميدالية الذهبية في دورة الألعاب الآسيوية.
كما أن سمو الشيخ حمدان لديه شغف بالشعر، مثل والده. وقد سارسموه على خطى والده الموقر في أكثر من جانب. فبالإضافة إلى أنه أمضى حياته على مقربة من الزعيم صاحب الرؤية، وهو ما يبشر باستمرارية السياسات الحكومية والإصلاحات الاجتماعية، فإن الشيخ حمدان يُظهِر العديد من السمات المشابهة مثل الاهتمام الشديد بالمجال الأكاديمي والرياضي على حد سواء، والاضطلاع المنضبط بالمهام التي يوكلها إليه الحاكم، فضلاً عن حبه للفنون الجميلة مثل الشعر.
أبناء الإمارات الأوفياء
وفي اليوم التالي، 2 فبراير 2008، استقبل الرئيس الراحل الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، سموالشيخ حمدان وسمو الشيخ مكتوم في قصر الروضة بمدينة العين.
وبارك الشيخ خليفة قرار صاحب السموالشيخ محمد بن راشد بتعيين نجليه، وتمنى لهما كل التوفيق في مهامهما الجديدة.
وتعهد سمو الشيخ حمدان وسمو الشيخ مكتوم بأن يكونا على أهبة الاستعداد لخدمة دولة الإمارات وقيادتها.
وتعهدا للشيخ خليفة والشيخ محمد بأن "يظلا دائماً أوفياء لقيادتهما، ويسيران على نهجهما بما يرضي الله ويحقق تطلعات الإمارات وشعبها".

