

تصور فني لمتحف غوغنهايم أبوظبي
من المتوقع أن يفتح متحف "جوجنهايم أبوظبي" أبوابه في عام 2026، وذلك وفقاً لما صرح به الدكتور أنور قرقاش، المستشار الدبلوماسي لرئيس دولة الإمارات العربية المتحدة.
سيضيف هذا المعلم الثقافي إلى "الواحة العالمية للإبداع"، حيث تحتضن العاصمة الإماراتية بالفعل كلاً من "لوفر أبوظبي"، ومتحف التاريخ الطبيعي، ومتحف زايد الوطني؛ علماً بأن الأخيرين قد فُتحا أمام الجمهور في العام الماضي.
"لا يمكن للتنمية الشاملة أن تكتمل دون المكون الثقافي، الذي يعد ركيزة أساسية لنهضتنا."
د. أنور قرقاش
رحل المعماري العالمي "فرانك جيري"، العقل المدبر وراء هذه التحفة الفنية، العام الماضي، لكن إرثه سيظل حياً في أضخم مشاريع المتاحف التي صممها — وهو متحف "جوجنهايم أبوظبي".
بإلهامٍ مستمد من التراث المعماري الخليجي ولمسات المصمم الرؤيوية، يعيد "جوجنهايم" ابتكار مفهوم "البارجيل" (برج الرياح التقليدي) و"العريش" (بيوت سعف النخيل ذات الأفنية).
ومن الخارج، يظهر المبنى على شكل مجموعة متراصة من المخاريط والمكعبات، تشبه أعواد "الحطب" المجهزة لإشعال النار — في تحية رمزية لجذور الإمارات، والزمن الذي كان الناس يجتمعون فيه حول النار لتبادل القصص وتعزيز الروابط المجتمعية.