

يعد جواز سفر الإمارات خامس أقوى جواز سفر في العالم لعام 2026 في أحدث مؤشر لـ Henley & Partners، حيث ارتفع خمسة مراكز مقارنة بالعام الماضي.
في هذا المؤشر، يعد جواز سفر الإمارات أقوى من جوازات سفر نيوزيلندا وأستراليا والمملكة المتحدة وكندا وأيسلندا والولايات المتحدة، من بين دول أخرى.
في المركز الخامس، وُضعت الإمارات إلى جانب المجر والبرتغال وسلوفاكيا وسلوفينيا، مما يتيح لحاملي جواز سفر الإمارات إمكانية الدخول بدون تأشيرة أو الحصول على تأشيرة عند الوصول إلى 184 دولة. تصدرت سنغافورة القائمة حيث يتيح جواز سفرها الوصول إلى 192 دولة، تلتها اليابان وكوريا الجنوبية في المركز الثاني، بينما جاءت الدنمارك ولوكسمبورغ وإسبانيا والسويد في المركز الثالث.
أبرز الوجهات التي لا تتطلب تأشيرة لحاملي جواز سفر الإمارات:
النمسا
بلجيكا
المملكة المتحدة
تايلاند
سويسرا
سنغافورة
كوريا الجنوبية
إسبانيا
السويد
النرويج
نيوزيلندا
جزر المالديف
ألمانيا
المصدر: Henley & Partners
تبرز الإمارات كأقوى أداء في مؤشر Henley لجوازات السفر على مدى السنوات العشرين الماضية، حيث أضافت 149 وجهة بدون تأشيرة منذ عام 2006 وصعدت 57 مركزًا لتحتل المرتبة الخامسة في التصنيف مع إمكانية الوصول إلى 184 وجهة بدون تأشيرة، مدفوعة بالانخراط الدبلوماسي المستمر وتحرير التأشيرات.
يتطلب حاملو جواز سفر الإمارات تأشيرة دخول إلى 42 وجهة.
السنة الترتيب
2016 38
2017 38
2018 21
2019 15
2020 18
2021 16
2022 15
2023 15
2024 11
2025 10
2026 5
المصدر: هينلي آند بارتنرز
وقال الدكتور يورغ ستيفن، الرئيس التنفيذي لشركة "هينلي وشركاؤه": "ما نشهده هو تحول جذري في كيفية تفكير الأفراد المتنقلين عالمياً في الوصول والأمن".
وأضاف ستيفن: "في عصر يتسم بعدم اليقين الجيوسياسي وأنظمة السفر المجزأة بشكل متزايد، تطور التخطيط للإقامة والمواطنة ليصبح استراتيجية أساسية لبناء المرونة، والخيارات البديلة، وضمان حرية التنقل عبر ولايات قضائية متعددة".
وقال مِيشا غليني، رئيس معهد العلوم الإنسانية في فيينا: "قوة جواز السفر تعكس في نهاية المطاف الاستقرار السياسي، والمصداقية الدبلوماسية، والقدرة على صياغة القواعد الدولية".
وأضاف غليني: "مع توتر العلاقات عبر الأطلسي وزيادة تقلب السياسات المحلية، فإن تآكل حقوق التنقل لدول مثل الولايات المتحدة والمملكة المتحدة ليس مجرد خلل تقني، بل هو إشارة إلى إعادة معايرة جيوسياسية أعمق".
وقال البروفيسور بيتر جيه سبيرو، أستاذ القانون بجامعة تمبل، إن الأمريكيين يواصلون سعيهم للحصول على إقامة ومواطنة بديلة وسط الاضطرابات السياسية المستمرة، حيث وصل الاهتمام الآن إلى مستوى قياسي.
وأضاف سبيرو: "ما كان يُنظر إليه ذات يوم على أنه إجراء طارئ للغاية أصبح شكلاً رئيساً من أشكال إدارة المخاطر - خطة بديلة (Plan B) دائمة توفر الأمن والتنقل وراحة البال في عالم لا يمكن التنبؤ به بشكل متزايد".