"جبر الخواطر" في دبي.. محاسبة فلبينية تودع مرارة الفقر بـ 30 مليون درهم

كشفت "آنا لي غايونغان" كيف لم يكن لدى عائلتها المال لدفع تكاليف امتحان مجلس الإدارة في إحدى المراحل
آنا لي غايونغان

آنا لي غايونغان

تاريخ النشر

بالنسبة للعديد من الوافدين المجتهدين، الذين يأتون إلى دولة الإمارات ومعهم حقيبة مليئة بالأحلام، يمثل مبلغ 30 مليون درهم رقماً يفوق الخيال.

آن لي غايونغان، هي واحدة من هؤلاء الوافدين من الفلبين، التي فازت بـ 30 مليون درهم في سحب "بيج تيكيت" بعد ثلاثة أيام فقط من بداية العام الجديد.

وفي حديثها لصحيفة "خليج تايمز" في وقت سابق من هذا الأسبوع، قالت غايونغان إنها صلت ليكون هذا العام عاماً مباركاً - لتستجاب صلواتها في غضون أيام قليلة. وقالت: "إذا كان الشيء مقدراً لك، فسيأتي إليك"، مؤكدة كيف أنها تضع عائلتها في المقام الأول بصفتها المعيلة لهم.

"معاناة" في الطفولة

تحدثت غايونغان، وهي واحدة من ستة أشقاء، إلى "بيج تيكيت" بعد أيام من تلقيها مكالمة الفوز، مسترجعة ذكريات طفولتها الصعبة. وبما أنها كانت أول طفل في العائلة يتخرج من الجامعة، قالت غايونغان إنها كانت ترغب في إجراء امتحان "البورد" (الامتحان المهني) لمساعدتها في مسيرتها المهنية كمحاسبة. ومع ذلك، عندما ذهبت لتطلب ذلك من والدتها، أُخبرت آن أنه لا توجد "ميزانية كافية".

ابقَ على اطلاع بآخر الأخبار. تابعوا كي تي على قنوات واتساب.

وقالت آن لي غايونغان وهي تمسح دموعها: "نحن من عائلة فقيرة". كما استذكرت "معاناة" والدتها التي كانت تكدح كبائعة متجولة على الرصيف، محاولة بيع أي مادة رائجة تقع في يدها - سواء كانت فاكهة أو أسماكاً أو غير ذلك.

وبينما يستأجر العديد من الوافدين في الإمارات منازل هنا، تقول غايونغان إن عائلتها كانت تعيش في منازل مستأجرة في الفلبين أيضاً، حيث قالت: "لم نكن نملك منزلاً". والآن، تعهدت برد الجميل لعائلتها بصفتها المعيلة، مشيرة إلى أن الأشقاء يساعدون بعضهم البعض دائماً.

كيف تغير هذه الجوائز مسار الحياة

تغير مثل هذه السحوبات حياة الكثير من الوافدين، مما يسمح لهم بسداد الديون، وبناء المنازل، ودفع مصاريف تعليم أطفالهم.

فقد قال أحد الفائزين بالسحب الذي حصل على 50 مليون درهم في عام 2021 في مقابلة مع "خليج تايمز"، إنه تمكن من سداد ديونه، والانتقال إلى منزل أفضل، والقيام باستثمارات جيدة ساعدته على تحقيق المزيد من الدخل.

كما قال وافد آخر فاز بـ 20 مليون درهم مع "بيج تيكيت" إن الفوز منحه "حرية مالية" سمحت له ببدء عمله الخاص بجانب وظيفته. وخلافاً للكثيرين، اختار عدم الإسراف، قائلاً: "لم أنفق على أي كماليات غير ضرورية. أعيش حياة بسيطة بلا ديون ودخل معقول".

إن سماع مثل هذه القصص الدافئة يلهم الكثيرين لتجربة حظهم في هذه السحوبات، مدفوعين بآمال في حياة أفضل.

موصى به

No stories found.
Khaleej Times - Arabic Edition
www.khaleejtimes.com