

نال الفائزون بجوائز "نوابغ العرب"، الذين من المقرر تكريمهم على منصة كبرى من قبل حاكم دبي شخصياً تقديراً لعبقريتهم، تكريماً خاصاً في أعالي السماء أيضاً، وذلك قبل هبوطهم في المدينة التي لا تنام.
إن الفوز بجائزة مرموقة مثل "نوابغ العرب" ليس بالأمر الهين، ويمكن الافتراض بأمان أن السفر لتسلم هذه الجائزة سيكون رحلة لا تُنسى. وقد حرصت "طيران الإمارات"، بأسلوبها الفريد، على أن يظل الفائزون يذكرون تلك الرحلة دائماً.
فأثناء سفرهم من بلدانهم عبر العالم العربي، فوجئ الفائزون الستة بإعلانات من طاقم الضيافة خلال الرحلة، حيث نادوا على أسمائهم وأبلغوا جميع الركاب بوجودهم على متن الطائرة.
"سيداتي وسادتي، يشرفنا أن يكون معنا على متن الرحلة اليوم الفائز بجائزة نوابغ العرب لعام 2025".
وعلى متن الدرجة الأولى، قُدمت للفائزين حلويات خاصة تهنئهم بالفوز بالجائزة التي تُعد النسخة العربية من "جائزة نوبل". وفور هبوطهم، استقبلهم مسؤولو الأمن في المبنى رقم 3 بمطار دبي وساعدوهم في الوصول إلى وجهاتهم، بينما قام ضباط الهجرة بختم جوازات سفرهم بختم خاص يحمل شعار "نوابغ العرب".
وسيكرم الحفل، المقرر إقامته في "متحف المستقبل" اليوم، الفائزين الستة بجائزة نوابغ العرب لعام 2025، وهم: البروفيسور ماجد شرقي عن فئة العلوم الطبيعية، والبروفيسور عباس الجمل عن فئة الهندسة والتكنولوجيا، والدكتور نبيل سيدة عن فئة الطب، والبروفيسور بادي هاني عن فئة الاقتصاد، والدكتورة سعاد العامري عن فئة العمارة والتصميم، والبروفيسور شربل داغر عن فئة الأدب والفنون.
ويشهد الحفل، الذي يمثل النسخة الثالثة من أكبر جائزة من نوعها في العالم العربي، حضور عائلات الفائزين إلى جانب أكاديميين ودبلوماسيين ومسؤولين وعلماء ومتخصصين من مختلف القطاعات.
ويستضيف المتحف، الذي يمثل المقر الرسمي لمبادرة "نوابغ العرب"، مركزاً دائماً للبحث والمعرفة يدعم الحائزين على الجوائز من خلال المساعدة في توسيع نطاق وتأثير عملهم العلمي والإبداعي والفكري.
وقال معالي محمد عبد الله القرقاوي، وزير شؤون مجلس الوزراء ورئيس اللجنة العليا لمبادرة "نوابغ العرب"، إن تكريم نوابغ العرب يمثل تقديراً للإنجاز العربي في مجالات المعرفة والعلوم والإبداع، ومساهمته في نهضة المجتمعات والحضارة الإنسانية.
وأضاف معاليه: "إن مبادرة نوابغ العرب التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم هي المبادرة الاستراتيجية الأكثر شمولاً من نوعها. فهي لا تكتفي بتكريم العقول العربية المتميزة، بل تسلط الضوء أيضاً على إنجازاتهم وتشجع الحكومات والقطاعات والمؤسسات على الاستثمار في أبحاثهم وابتكاراتهم ونتاجهم الفكري والإبداعي".
ويهدف تكريم الفائزين بجائزة نوابغ العرب إلى تشجيعهم على مواصلة مساهماتهم العلمية والثقافية والإبداعية في المجالات التي تقود التقدم البشري والحضاري. كما تقدم الجائزة للشباب العربي نماذج رائدة في الطب، والعلوم الطبيعية، والاقتصاد، والهندسة والتكنولوجيا، والعمارة والتصميم، والأدب والفنون، مما يشجعهم على البناء على هذه الإنجازات وتعزيز مساهمة المنطقة العربية في التنمية والحضارة الإنسانية.