

أطلقت دولة قطر يوم الاثنين، 26 يناير، التمرين التعبوي المشترك للأجهزة الأمنية بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية.
وقد انطلق تمرين "أمن الخليج العربي 4" بمشاركة القوة الأمنية الإماراتية، إلى جانب قوات وأجهزة من الدول الأعضاء في مجلس التعاون، ووحدات أمنية متخصصة من الولايات المتحدة الأمريكية.
افتُتح التمرين تحت رعاية الشيخ خليفة بن حمد بن خليفة آل ثاني، وزير الداخلية القطري وقائد قوة الأمن الداخلي "لخويا"، وبحضور عدد من كبار المسؤولين الأمنيين من دول مجلس التعاون، بمن في ذلك رؤساء اللجان العليا للتمرين وقادة وضباط الأجهزة المشاركة.
ستستمر فعاليات التمرين حتى 4 فبراير المقبل، ويتضمن تنفيذ أكثر من 70 سيناريو ميدانياً، تتجاوز في مجموعها 260 ساعة تدريبية.
تغطي هذه التدريبات مواقف أمنية معقدة تتعلق بمكافحة الإرهاب، والجريمة المنظمة، والاستجابة لحالات الطوارئ، وحماية المنشآت، بالإضافة إلى عمليات القيادة والسيطرة والتنسيق المشترك بين غرف العمليات المتخصصة.
وقال العميد عبد العزيز أحمد الهاجري، قائد القوة الأمنية الإماراتية المشاركة في تمرين "أمن الخليج العربي 4"، إن مشاركة دولة الإمارات تعكس التزامها بتطوير أطر التعاون الأمني الخليجي وتعزيز الجاهزية والاستجابة المشتركة لمختلف المخاطر والتهديدات.
وأشار إلى أن التمرين يمثل فرصة هامة لاختبار الخطط التشغيلية، ورفع كفاءة القوات المشاركة، وتبادل الخبرات مع الأجهزة الأمنية الخليجية والشركاء.
يُعد تمرين "أمن الخليج العربي" أحد أبرز المحطات التدريبية ضمن منظومة الأمن الخليجي، حيث يوفر بيئة عملياتية واقعية تساهم في توحيد المفاهيم، وتعزيز مستويات التنسيق والتكامل الميداني، وتطوير قدرات الاستجابة متعددة الأطراف للتحديات الأمنية المستجدة.