ترامب يُشيد بالشيخ زايد ويزور 3 معالم تاريخية في أبوظبي

اصطف الأطفال وهم يلوحون بالأعلام الأمريكية والإماراتية على طول الطريق الاحتفالي
ترامب يُشيد بالشيخ زايد ويزور 3 معالم تاريخية في أبوظبي
تاريخ النشر

سلطت زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى الإمارات العربية المتحدة يومي 15 و16 مايو/أيار الماضي الضوء على تعزيز العلاقات بين الإمارات والولايات المتحدة، وعرضت المعالم الثقافية والدينية والدبلوماسية التي تمتلكها الإمارات.

وهنا نتتبع محطاته الاستراتيجية في معلمين مهمين في أبوظبي.

جامع الشيخ زايد الكبير: زيارة تاريخية

في لحظة غير مسبوقة في تاريخ رئاسته، زار دونالد ترامب جامع الشيخ زايد الكبير في أبوظبي يوم الخميس، في لفتة دبلوماسية بارزة خلال زيارته الرسمية للإمارات العربية المتحدة . كان المسجد، الذي يُعدّ تحفة معمارية خلابة ورمزًا للتراث الإسلامي، مغلقًا أمام الوفد الرئاسي، لأول مرة في تاريخه.

رافق ترامب ولي عهد أبوظبي سموالشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان، حيث زار ضريح الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، الأب المؤسس لدولة الإمارات العربية المتحدة.

خلال الجولة، استكشف الرئيس الأمريكي قاعات المسجد وباحاته الرائعة، واطلع على دوره في تعزيز الحوار بين الثقافات والتفاهم بين الأديان المختلفة.

يعد مسجد الشيخ زايد الكبير أكثر من مجرد مكان للعبادة؛ فهو يجسد التزام دولة الإمارات العربية المتحدة بالتسامح والسلام والتعايش الثقافي.

بقبابه البيضاء الخلابة، وتصاميمه المعقدة، وعناصره الهندسية التي تعرض الثقافة العربية والإسلامية التقليدية، يمثل المسجد التزام الأمة بالحفاظ على التراث الإسلامي مع احتضان التحديث.

قصر الوطن: استقبال رئاسي

استُقبل الرئيس دونالد ترامب في قصر الوطن، "قصر الوطن" المهيب في أبوظبي، خلال زيارته الرسمية التاريخية إلى الإمارات العربية المتحدة. واستضاف القصر الرئاسي الفخم، رمز التراث الغني لدولة الإمارات العربية المتحدة وقيادتها الحكيمة، احتفالًا مهيبًا شهد إطلاق 21 طلقة تحية، واستعراض حرس الشرف على ظهور الخيل، وعروضًا شعبية إماراتية تقليدية.

واصطف الأطفال وهم يلوحون بالأعلام الأميركية والإماراتية على طول الطريق الاحتفالي، بينما رافق صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان الرئيس الأميركي شخصيا.

معرض "بإرشاد النجوم"

وقام ترامب بجولة في معرض "استرشادًا بالنجوم"، الذي يسلط الضوء على رحلة الإمارات العربية المتحدة في استكشاف الفضاء ورؤية الأب المؤسس للدولة الشيخ زايد.

وإلى جانب دوره كقصر رئاسي عامل، يمثل قصر الوطن معلماً ثقافياً يدعو العالم للمشاركة في رحلة دولة الإمارات العربية المتحدة، ويعكس التزام الأمة بالحوكمة والمعرفة والحرفية، بينما يقدم للزوار لمحة عن التراث الغني والمستقبل المشرق للمنطقة.

بيت العائلة الإبراهيمية: الدبلوماسية بين الأديان

اختتم الرئيس دونالد ترامب جولته التاريخية في الإمارات العربية المتحدة بزيارة رمزية إلى البيت الإبراهيمي في أبوظبي، وهو مجمع رائد بين الأديان يجسد روح التسامح الديني والتعايش.

ويمثل هذا المعلم، الذي يضم مسجد الإمام أحمد الطيب، وكنيسة القديس فرانسيس، ومعبد موسى بن ميمون تحت حرم جامعي واحد، تجسيدًا ماديًا لاتفاقيات السلام التي أبرمتها إدارة ترامب في عام 2020.

خلال زيارته، استكشف الرئيس دور العبادة الثلاثة والمنتدى، وهو مساحة مشتركة مصممة للحوار والتعلم والتواصل بين مختلف الطوائف الدينية. يُعدّ بيت العائلة الإبراهيمية مكانًا للعبادة ومركزًا للتعليم، حيث يُقدّم برامج مُعدّة بالتعاون مع علماء وقادة دينيين من جميع أنحاء العالم.

وباعتباره رمزًا قويًا لالتزام دولة الإمارات العربية المتحدة بالحرية الدينية والتفاهم المتبادل، يرحب المجمع بالزوار للتواصل والاستكشاف والتأمل في القيم المشتركة للإنسانية مع الاحتفال بالتقاليد الفريدة لليهودية والمسيحية والإسلام.

موصى به

No stories found.
Khaleej Times - Arabic Edition
www.khaleejtimes.com