

كيف سيبدو المشروع بمجرد اكتمال البناء
أثار تجفيف البحيرة "D" في منطقة "أبراج بحيرات جميرا" انتباه السكان، بعدما تم تسييج وإفراغ أحد المعالم المائية القديمة في المنطقة خلال الأشهر الأخيرة. وظلت البحيرة غير قابلة للوصول مع استمرار أعمال الصرف، مما أثار تساؤلات حول ما سيحل محلها.
أكد مركز دبي للسلع المتعددة ، المطور الرئيسي لمنطقة "جي إل تي"، أن جزءاً من الموقع سيتم إعادة تطويره إلى وجهة واجهة بحرية مختلطة الاستخدامات تسمى "BAY360"، بينما سيتم الاحتفاظ بالغالبية العظمى من مساحة البحيرة.
سيشمل المشروع، الذي يتم تطويره بالشراكة مع شركة "سويد وسويد" (Sweid & Sweid) العقارية، مطاعم مطلة على الماء، ومتاجر للتجزئة، ومرافق صحية وطبية، وملاعب "بادل" على السطح، ومساحات خارجية عائلية. وسيكون "سبينس" (Spinneys) المتجر الرئيسي في المشروع بمساحة 22,000 قدم مربع، إلى جانب المقاهي ومنافذ البيع الضرورية.
وقال أحمد بن سليم، الرئيس التنفيذي الأول ورئيس مجلس إدارة مركز دبي للسلع المتعددة، إن المشروع يشكل جزءاً من جهود أوسع لتطوير المساحات المشتركة في "جي إل تي" مع الحفاظ على طابع المنطقة. وصرح لصحيفة "خليج تايمز" قائلاً: "مشروع BAY360 يهدف إلى تقريب أفراد المجتمع وضمان استمرار منطقة جي إل تي في التحديث والنمو". وأضاف أن معظم البحيرة "D" ستظل كما هي، وأن التطوير صُمم ليتكامل مع الواجهة البحرية الحالية.
وفي بيان مشترك صدر مؤخراً عن مركز دبي للسلع المتعددة وشركة "سويد وسويد"، ذُكر أن المشروع سيُبنى على جزء من البحيرة، مع بقاء معظم المسطح المائي في مكانه. وأضاف البيان أن التصميم يسعى للحفاظ على الطابع المفتوح للبحيرة مع تقديم مرافق جديدة.
من جهتهم، يراقب السكان التغييرات عن كثب؛ حيث قال "آر ميهتا"، الذي يعيش في المنطقة منذ ست سنوات: "فوجئنا عندما جُففت المياه لأن البحيرات جزء كبير من هوية المنطقة. إذا تم الاحتفاظ بمعظمها وتطوير المنطقة بذكاء، فهذا أمر إيجابي".
بينما ذكر ساكن آخر (طلب عدم ذكر اسمه) أن تقليص مساحة البحيرة كان ملحوظاً وسيكون محزناً، وأضاف: "البحيرات هي ما يعطي المنطقة سحرها، وتبدو الآن أصغر حجماً. في الوقت نفسه، العديد من التحديثات التي قام بها مركز دبي للسلع المتعددة في السنوات الأخيرة حسنت المنطقة، لذا آمل أن تكون النتيجة جيدة أيضاً. كما ينتابني الفضول لمعرفة ما إذا كانت ملاعب البادل ستكون مجانية للسكان أم تجارية".
وبالإضافة إلى المباني الجديدة، من المخطط إجراء تحسينات حول البحيرة "D" لتسهيل حركة المشاة؛ حيث سيخلق ممر مشاة مُعاد تصميمه طريقاً أكثر مباشرة من محطة المترو إلى الجانب البعيد من البحيرة، مما يعزز الروابط بحديقة "جي إل تي". كما سيتم تعزيز حواف البحيرة بمساحات خضراء إضافية ومقاعد وممرات مشاة، مع التخطيط لإنشاء موقف سيارات تحت الأرض يتسع لـ 300 سيارة لدعم المشروع.
ومن المتوقع اكتمال المشروع بحلول نهاية عام 2027. وقال ماهر سويد، الشريك الإداري لشركة "سويد وسويد"، إن مشروع "BAY360" سيمثل المشروع الثالث للشركة في منطقة "أبراج بحيرات جميرا"، مما يعكس تركيزهم المستمر على هذه المنطقة.