

طُرحت شكاوى أولياء الأمور حول قضاء بعض الطلاب أكثر من ساعتين يومياً في الحافلات المدرسية أمام المجلس الوطني الاتحادي يوم الثلاثاء، مما دفع وزيرة التربية والتعليم إلى تحديد ضوابط جديدة لأوقات رحلات النقل المدرسي.
وقالت ناعمة عبد الله الشرهان، عضو المجلس الوطني الاتحادي، أمام المجلس إن الطلاب في بعض الحالات يبقون في الحافلات المدرسية لمدة ساعتين أو أكثر، مما يثير مخاوف بشأن رفاهية الطلاب والإرهاق اليومي.
وفي ردها، قالت معالي سارة الأميري، وزيرة التربية والتعليم، إن الحد الأقصى المسموح به لوقت الرحلة قد تم تحديده الآن بـ 45 دقيقة لطلاب رياض الأطفال و60 دقيقة لجميع الطلاب الآخرين. وأضافت أن وزارة التربية والتعليم ليس لديها أي بيانات مسجلة تظهر تجاوز أي مسار حافلة رسمياً مدة الساعتين.
وذكرت الأميري أن نسبة الالتزام بالحدود الزمنية المعتمدة بلغت 98.5% خلال الفصل الدراسي الأول من العام الأكاديمي الحالي، واصفة النتيجة بأنها تحسن كبير مقارنة بالأعوام السابقة. وأشارت إلى أن نظام النقل المدرسي حقق خفضاً بنسبة 50% في متوسط أوقات الرحلات.
وأقرت الوزيرة بأن بعض الاستثناءات المحدودة قد تحدث في أيام معينة نتيجة ظروف خارجة عن إرادة الوزارة، مثل الحوادث المرورية أو الظروف الجوية القاسية.
كما أشارت إلى وجود تحديات تشغيلية تؤثر على كفاءة النقل، لاسيما تأخر أولياء الأمور في تسجيل الطلاب، وهو ما قالت إنه يمكن أن يربك تخطيط مسارات الحافلات بشكل كبير.
ووفقاً للأميري، تقوم الوزارة بإجراء مراجعات دورية لمسارات الحافلات، وقد أنشأت وحدة مخصصة لجودة النقل ضمن هيكلها التنظيمي لمراقبة العمليات اليومية ومعالجة الشكاوى المتعلقة بالنقل المدرسي.
يُذكر أن المخاوف بشأن مدة النقل المدرسي قد برزت بشكل متزايد في نقاشات المجلس الوطني الاتحادي، وسط دعوات أوسع لتحسين جودة الخدمة وحماية سلامة الطلاب ورفاهيتهم في كامل المنظومة التعليمية.