بساطة بديهية وتجربة ذكية.."الوجه الجديد" لـ"خليج تايمز"

إذا لم تره بعد، فراجعه. إنه أنظف. إنه أبسط. إنه أكثر متعة في التصفح، ويبسط العثور على المواضيع التي تريدها أكثر.
بساطة بديهية وتجربة ذكية.."الوجه الجديد" لـ"خليج تايمز"
تاريخ النشر

أتذكر متى بدأت محركات البحث؛ كنت حينها طالباً في كلية الصحافة، أتعلم خفايا وأسرار مهنتي الجديدة.

كانت هناك منافسة شديدة في قطاع محركات البحث في البداية: "ألتافيستا" (AltaVista)، و"ليكوس" (Lycos)، و"إكسايت" (Excite)، و"إنفوسيك" (Infoseek)، و"ويب كراولر" (Webcrawler)، و"هوتبوت" (Hotbot)، ومجموعة أخرى من الأسماء التي نسيها الجميع الآن. كنا نحن طلاب الصحافة نختار واحداً منها بشكل عشوائي تقريباً.

(كان ذلك في جامعة إلينوي، على بعد حوالي ساعتين ونصف جنوب شيكاغو. في نفس الحرم الجامعي، وقبل ثلاث سنوات فقط من ذلك الوقت، استخدم مارك أندريسن الشهير قلماً ومنديل ورق ليرسم رمز "موزاييك" (Mosaic)، الذي أصبح أول متصفح ويب رسومي في التاريخ. بعبارة أخرى، هو الذي جعل الويب الحديث ممكناً. ولكن للأسف، هذه قصة أخرى).

تتمحور هذه القصة حول كيف لم يظهر بطل واضح لمحركات البحث إلا بعد عام 1998؛ وهو العام الذي انطلق فيه "جوجل" (Google). وعلى عكس كل هؤلاء المتنافسين المنسيين، كان جوجل بسيطاً. كانت شاشته بيضاء، وبها صندوق بحث مستطيل، واسم "Google" في الأعلى. بينما بدت محركات البحث الأخرى مثل "آلة بينبول" في وضع المكافأة (كثيرة الضجيج والبهرجة).

ابقَ على اطلاع بآخر الأخبار. تابع KT على قنوات واتساب.

لقد فاز جوجل لأنه عرف كيف يدخل في صلب الموضوع مباشرة.

وفي "خليج تايمز"، نحن نستلهم استراتيجيتنا من هذا النهج.

من المؤكد أنكم لاحظتم يوم الخميس موقع "خليج تايمز" الإلكتروني الجديد. وإذا لم تطلعوا عليه بعد، فافعلوا الآن. إنه أكثر نقاءً، وأبسط، وأكثر سلاسة في التصفح، كما يسهل عليك العثور على المواضيع التي تهمك أكثر من غيرها.

نريد أن نمنحكم موقعاً بديهياً للقصص التي تهمكم حقاً:

  • الإمارات: حياتكم، حيث تعيشونها. ويشمل ذلك كل شيء من المدارس إلى حركة المرور.

  • العالم: ما يحدث في "الوطن الأم"، أو إذا كنت لا تزال هناك، دروس وعبر عن دولة الإمارات.

  • الأعمال: مقالات استشرافية حول الاستثمار والأسواق.

  • التكنولوجيا: مَن في الإمارات لا تمثل التكنولوجيا ركيزة أساسية في حياته؟

  • الحياة: أين تذهب، وماذا تشاهد، وبماذا تستمتع في دبي وأبوظبي وما وراءهما.

لقد انتقلنا من 91 قسماً للتصفح إلى حوالي 30 قسماً فقط، حتى لا يضيع أحد وهو يحاول الانتقال من مكان إلى آخر.

داخل مبنى "خليج تايمز" في شارع لطيفة بنت حمدان، هناك هيكل تنظيمي جديد، وتصنيف جديد، واستراتيجية جديدة، تبصر النور الآن.

أمامكم، على هواتفكم وأجهزتكم المحمولة، موقع جديد لا يكتفي بمنحكم كل ما تحتاجونه كمقيمين في هذا البلد المذهل فحسب، بل يجعل الوصول إليه أمراً سهلاً.

إنه يدخل في صلب الموضوع مباشرة.

عنوان رشيق ومميز لهذا المقال:

"الجمال في البساطة".. لماذا غيّر "خليج تايمز" وجهه الرقمي؟

التصميم الجديد يركز على تجربة المستخدم (UX)، هل تود مني أن أوضح لك أهم 3 ميزات تقنية تجعل تصفح الموقع الجديد أسرع وأسهل على هاتفك؟

موصى به

No stories found.
Khaleej Times - Arabic Edition
www.khaleejtimes.com