133 قبيلة إماراتية تجسد الولاء وتاريخ الأمة في مسيرة الاتحاد الكبرى

تشمل عروضاً تراثية، واستعراضات شعبية، وعروضاً يقودها الشباب تعكس الماضي والحاضر بروح موحدة
صورة أرشيفية من صحيفة كيه تي: محمد سجاد

صورة أرشيفية من صحيفة كيه تي: محمد سجاد

تاريخ النشر

تشارك أكثر من 133 قبيلة إماراتية في مسيرة الاتحاد في موقع مهرجان الشيخ زايد بالوثبة، أبو ظبي، في 4 ديسمبر، احتفالاً باليوم الوطني الـ 54 لدولة الإمارات العربية المتحدة، وتعبيرًا عن عمق الحب والولاء والتقدير الذي يحمله شعب الإمارات لأمتهم وقيادتهم.

مسيرة الاتحاد

إنه حدث وطني يجمع أكبر تجمّع للقبائل في مكان واحد. تسير مجموعات من أبناء القبائل، من جميع أنحاء الإمارات، وهم يرفعون علم الدولة ويرددون مجموعة متنوعة من الأغاني الشعبية التقليدية، معبرين عن وحدتهم وتماسكهم ونسيجهم الوطني، وولائهم لرئيس الدولة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان وقيادة الأمة.

تزايد المشاركة

أفاد مسؤولون في ديوان الرئاسة لـ "الخليج تايمز" بأن عدد القبائل المشاركة يتزايد كل عام. ويعكس هذا النمو نجاح المسيرة وأهميتها للمجتمع. وأشاروا: "في كل عام، نشهد مشاركين جدداً وحماساً أكبر."

ووفقاً لصحيفة "البيان" العربية، شاركت 120 قبيلة في احتفالات اليوم الوطني 51، بحضور أكثر من 10,000 شخص. وبالمقارنة، شاركت 133 قبيلة في احتفالات اليوم الوطني 53.

ستشهد مسيرة هذا العام فقرات جديدة تشمل عروضاً تقليدية، وفنوناً شعبية، وعروضاً يقودها الشباب تعكس الماضي والحاضر بروح موحدة، وبتنظيم أكثر دقة وإتقاناً من أي وقت مضى.

تهدف مسيرة الاتحاد إلى تعزيز روح الاتحاد، وتوطيد الولاء والانتماء للوطن، وإرسال رسالة مفادها أن شعب الإمارات، عبر جميع القبائل، يقفون موحدين تحت راية الاتحاد والقيادة. وتهدف أيضاً إلى إبراز تلاحم المجتمع الإماراتي وقوة نسيجه الاجتماعي للعالم.

وكان ديوان الرئاسة قد أعلن في وقت سابق أن مسيرة الاتحاد، بمشاركة أبناء القبائل، احتفالاً باليوم الوطني الـ 54 لدولة الإمارات، ستُقام في موقع مهرجان الشيخ زايد بالوثبة في 4 ديسمبر، تجسيداً لفخر وحب وولاء الشعب للوطن وقيادته.

ابقَ على اطلاع بآخر الأخبار. تابع كيه تي على قنوات واتساب.

تنظيم المسيرة

قال المسؤولون إن التنسيق يبدأ مبكراً مع شيوخ ووجهاء القبائل وممثليهم. ولكل قبيلة منسق خاص بها، ومستويات التعاون قوية باستمرار.

تلعب المسيرة دوراً هاماً في تعزيز الهوية الوطنية، حيث تجمع بين جميع الأجيال، وتربطهم بتراثهم وتاريخهم. إنها ترسخ بعمق معنى الاتحاد عملياً، وليس مجرد كلام.

من المتوقع حضور كبير هذا العام، سواء من حيث المشاركين أو الجمهور، مع عروض فنية وتراثية تمثل البيئات المختلفة لدولة الإمارات – البحر والصحراء والجبال.

يشمل دور ديوان الرئاسة في تنظيم الحدث الإشراف الكامل على التخطيط، والتنسيق، والمتابعة بدءاً من التحضير وحتى اختتام المسيرة. ويشمل ذلك الأمن وإدارة جميع فقرات القبائل، لضمان أن تقدم المسيرة صورة تليق باسم دولة الإمارات العربية المتحدة.

يتم التنسيق مع القبائل من خلال اجتماعات مسبقة وخطط واضحة لمسارات الموكب، وتوقيتات الدخول والخروج، والتعاون الوثيق مع السلطات الأمنية والتنظيمية لضمان أن تكون المسيرة آمنة ومنظمة بنسبة 100%.

وهناك أيضاً مبادرات مصاحبة تهدف إلى تعزيز الوعي التراثي، مثل تثقيف الجمهور حول العادات التقليدية، والحفاظ على الممارسات الشعبية، وإشراك الشباب في الأنشطة حتى يتمكنوا من معرفة المزيد عن تاريخهم والاعتزاز به.

موصى به

No stories found.
Khaleej Times - Arabic Edition
www.khaleejtimes.com