

محمد بن زايد
أعلنت وزارة الخارجية الإماراتية في 20 يناير أن صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة قد قبل دعوة الولايات المتحدة للانضمام إلى "مجلس السلام".
وأكدت الوزارة أن قرار دولة الإمارات بالانضمام إلى "مجلس السلام" يعكس أهمية التنفيذ الكامل لخطة السلام المكونة من 20 بنداً التي طرحها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإنهاء الحرب في غزة.
وجددت وزارة الخارجية تأكيدها على أن خطة السلام تمثل خطوة أساسية لتحقيق الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، مضيفة أن مشاركة الإمارات تجسد التزامها الراسخ بالسلام والاستقرار الإقليمي.
ويأتي هذا الإعلان عقب تعيين معالي ريم الهاشمي، وزيرة الدولة لشؤون التعاون الدولي، عضواً في المجلس التنفيذي لغزة، وهو هيئة تعمل كحلقة وصل بين اللجنة الوطنية لإدارة شؤون غزة (NCAG) و"مجلس السلام" الأوسع.
وانضمت دولة الإمارات إلى عدد من الدول العربية التي دعاها الرئيس ترامب للمشاركة في "مجلس السلام"، وذلك في إطار المرحلة الثانية الذي تطلق عليه الولايات المتحدة "الخطة ذات العشرين بنداً لإنهاء الصراع في غزة".
ووفقاً لبيان صادر عن البيت الأبيض، فإن هذا المجلس الذي يترأسه ترامب يهدف إلى توفير الإشراف الاستراتيجي، وحشد الموارد الدولية، وضمان المساءلة خلال مسار إحلال السلام وإعادة إعمار غزة.
وأشار المبعوث الخاص للرئيس ترامب ستيف ويتكوف إلى أن العملية ستتضمن "نزع السلاح الكامل وإعادة إعمار غزة، وبشكل أساسي تجريد جميع الأفراد غير المخولين من الأسلحة".